2 تشرين الأول 2026

دوت كوم: كابوس 11 ويلاحق إسرائيل.. هل تقترب من تل أبيب من لحظة الحقيقة؟

كشف تقرير أعده مصطفى عميت سيغال وبثته القناة 12 الإسرائيلية في نشرها المسائية الرئيسية، أن رئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، دافيد زيني، حذّر بيبي أشهر من القصور في التدابير الأمنية المعتمدة للرحلات القادمة من دولة الإمارات.

وأوضح التقرير أن القضايا الأمنية الإسرائيلية تحقق في نظريتها المفيدة لمساعد الطائرات في شركة “فلاي دبي” وكان يخطط لمحاولة أثناء تحليقها في الاجواء الأردنية، ومن ثم إسقاطها بسرعة داخل المشروع الإسرائيلي. ويذكر التقرير أن هذا المسار التحقيقي لم يُحسم بعد وما الذي يؤثر على القلم والتدقيق فيه.

وفي تعليقه على الحادث، قال رئيس الوزراء الأخير، في اشتراكهم معه في شبكة “CNN” ليل الأربعاء: “نجحوا في عدم وجود 11 وأخت، هكذا يبدو مما حدث”.

وربط التقرير بين تحذيرات زيني والحادثة، مؤكداً أن التدابير الأمنية الإضافية التي طالب بها رئيس “الشاباك” يمكن أن تشارك بشكل جوهري في إحباط محاولة التوقيع المحتملة. وأوضح أن “الشاباك” يتولى مسؤولية رحلات الطيران الإسرائيلية حصراً، في حين يتحمل مسؤولية إحباط الرحلات التي تشترك فيها الشركات الأجنبية على جهاز “الموساد”.

وصرح بأنه على الرغم من التحذير من حدوث هجمات شاملة للهجمات الكبيرة في الغالب على سيناريوهات محددة لتفجير أو تنفيذ عمليات داخل المطار، إلا أن السيناريو يبرر على انتحارها للانتحاري ليطرح نهائيا في أي نقاش سابق لرغبته.

يُذكر أن “الشاباك” كان قد صدر لتوجيهات الطيران الإسرائيلي في الماضي الماضي بمنع الهبوط في دبي حتى نهاية تشرين الأول، وذلك على خلفية المراقبة الأمنية في المنطقة والشرية من تصعيد المهتمين مع إيران، قبل أن يُقدم الجهاز على التمديد الإضافي.

واقتصر وضع المنع على الشركات الإسرائيلية (“إل عال”، و”أركيع”، و”يسرائير”)، ولمي يسر على شركات الطيران الأجنبية؛ وهو ما يمكن شركة “فلاي” من مواصلة تسيير 10 رحلات طيرانية يومية على خط تل أبيب-دبي، وذلك بالرغم من التحذيرات الأمنية والخلافات المفيدة بين “الشاباك” ويراعى الطيران ويؤكد التغطية.