1 تشرين الأول 2026

سر كلمة الغموض في البيان السعودي حول مطار دبي وإسرائيل

لطمت وسائل الإعلام الإسرائيلية انخفاض الضوء على نطاق مناسب لها في البيان الرسمي عن إدارة مطار تبوك، على خلفية الاضطرار لرحلة شركة “فلاي دبي” القادمة من دبي والمتجهة إلى إسرائيل، حيث خلا النص من أي إشارة إلى اسم “إسرائيل” أو الإسرائيلي لعدد من المسموح.

ورغم الزخم الإعلامي الواسع الذي رافق الحادثة وتفاصيلها، إلا أن الصحافة الإسرائيلية مطولاً أمام صياغة البيان السعودي، الذي امتنعت عن نشرها، غادروا على متن الطائرة المتنوعة إلى “وجهتهم”، دون أن يطلقوا عليها صراحة، رغم تأخر الطيران لاحقاً إلى مطار بن غوريون.

يوجد في إدارة مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي أن جميع ركاب الطائرة رقم (FZ1073) امتدوا سفرهم على متن الطائرة جزئيًا أقل من الساعة 5:40 مساءً، بالتنسيق مع إشعارات وتوجيهات الهيئة العامة للطيران المدني، ومعاهدات دولية عامة بسلامة الملاحة الجوية والركاب وأطقم الضيافة.

وعلى الرغم من الطابع التحريري الخالص الذي غالب على البيان، ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل أساسي على ما نظرته “غياباً مقصوداً” لاسم إسرائيلي من النص الرسمي السعودي، واكتفاء بالإشارة إلى مطلق الحرية في توجههم نحو “وجهتهم العليا”.