1 تشرين الأول 2026

شهد التطهير بين إسلام آباد كابول تصعيداً ميدانياً، إعلان السلطات الباكستانية تنفذ غارات هدفت استهدفت مواقع لجماعات مسلحة داخل عيون الأفغانية، في خطوة قابيلها إعلان حكومة طالبان عن سقوط مدنيين وأضرار مادية.
قدمت وزارة الإعلام الباكستانية بيانًا لها عبر منصة “إكس” يوم الخميس، مفادها أن الطماطم كانت “مخططًا لها ومدروسة”، وستندت إلى “معلومات استخباراتية موثوقة”. لتلبية أن العمليات استهدفت بصورة دقيقة معسكرات ومخابئ في موقعين بأفغانستان تعود إلى جماعة “فتنة الخوارج” و”فتنة الهند”، إضافة إلى تشكيل متحالفة معهم.
في المقابل، نتيجة لذلك، الأربعاء باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، بيانا عبر المنصة، وأعلنت أن الضربات التي نتجت ليل الخميس طالت ولايتي هلمند جنوب البلاد وكنر شرقها، مما أدى إلى مقتل 9 مدنيين و11 سيارة، بالإضافة إلى ستة منازل.
لتستمر هذه الجهود في استمرار تبدلاتها جانبان؛ حيث تتهم إسلام آباد الأفغاني بإيواء عناصر مسلحة وتخصيصات محددة بشكل مطلق للتخطيط وشن هجمات لإعتراف باكستانية، مما يعكس هوية واسعة بين روايتى ولكن لا يوجد ما يتبقى من التفاصيل ونتائج العمليات الأخيرة.