
استهدفت واشنطن وسائل الإعلام بشكل عام، حيث قرروا برفض تأشيرات الدخول إلى الجمعية، حيث تعاقدوا معنا بشكل عام إلى نيويورك، في خطوة تعلمت تعلمت في طهران.
وجاء هذا رغم موافقة السلطات الأمريكية على منح تأشيرات دخول لبزشكيان، ووزير عباس عراقجي، وأعضاء السياسيين الأساسيين، مع فرض الرقابة الإلكترونية على نشطاتهم وأنشطتهم ومدة مشاركتهم في نيويورك في دورة الـ81 الجمعية العامة.
رد الفعل الرسمي، اللجنة الإدارية العامة للإنتاج في قمة الرئاسة، سيد محمد حسن بلاغي، أن حرمان الفريق الإعلامي – الذي كان مصغراً ومن المقرر أن يتولى تنفيذ العمليات الرئيسية ونتائجها – وبالتالي – يعكس للإعلام الكبير في مواجهة الرواية الأمريكية الإسرائيلية.
وهو يعتبر بلاغي الأصل الأمريكي «مصدر اعتزاز» الرائد في وسائل الإعلام في هذا الوقت، ويعتبر بقوة أن الأداء الإعلامي خلال العام ونصف الماضيين، منذ اندلاع الحرب، بلغ مستوى من القوة دفع واشنطن إلى منع الفريق من السفر، ووجه الشكر لأنه نشأ محليًا على هذا «النجاح».
وعلى الصعيد العملياتي، أكد المسؤول منذ غياب الفريق الإعلامي سيفاكم ثقيل كثافة العمل بزشكيان، بالتأكيد في الوقت الحاضر أن مكتب الرئاسة سيبذل جهدًا أقصى جهده وفعالياته، ودعا وسائل الإعلام إلى تقديم الدعم والمشاركة في تغطيتها بالقدر الجيد.