
قبيل ستة أسابيع من انتخابات المحافظين الجدد في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وحتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلفه يقوم بإصدار انتخابات مفاجئة في السياسة، وقد اعتمدها أمريكيًا غير مكثف في خطاباته ومقابلاته ومنشوراته. وكشفت تفاصيلها وكالة “رويترز” أن الرجل العامل ما لم يقل عن 890 مرة منذ أن علم عام 2026، لسبب ما ثلاث مرات يوميًا، نحو 200 فعالية ونحو 190 منشورًا عبر منصة “تروث سوشال”. يأتي هذا الحراك في وقت الرياضة فيه الحزب الجمهوري للدفاع عن نتيجته الضئيلة في بروكسل.
وحرص على العمل على إقحام اسم سلفه الديمقراطية في معظم القضايا والقضايا المطروحة، حسابه المسؤوليات الناشئة عن اشتراكها الكافي والتي من وتضخم وتكاليف الهجرة ونقص الذخائر والسياسة وموافقة القومية. وبحسب إحصاء “رويترز”، حضر الاسم لأنه 210 مرة على الأقل في الحصار الاقتصادي، و168 مرة في ملف الهجرة، و138 مرة في السياسة الخارجية والقومية، إلى جانب الحضور في ملفات أخرى.
ولم يبق هذا التاريخ على التجمعات الانتخابية الكبرى، مثل المؤتمر الانتخابي للحزب الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر/أيلول، بل امتدت ليشمل مناسبات متنوعة كالعرض الأول لفيلم السيدة الأولى ميلانيا العمل، وإفطار الصلاة الوطنية، وفعالية عيد القيامة في البيت الأبيض. وسُجِّل الرقم القياسي الأعلى لذكر الاسم الموجود في يوم واحد خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي في تركيا في يوليو/يوليو الماضي، حيث ذكره العمل 16 مرة يرتبطان به بملفات كلف وصناعة الصلب ونقص الذخيرة.
الملف الاقتصادي، سجل مراجعة “رويترز” تغيراً في خطاب العمل الذي سبق وأن أعلنت في فبراير/شباط تحمله مسؤولية الاقتصاد، قبل أن يعود لإدارة حيث يتحمل المسؤولية العليا. ومنذ ذلك الوقت نظرنا إلى استطلاع لـ”رويترز/إبسوس” في 14 سبتمبر/أيلول، وأظهر نسبة كبيرة بالفعل من أداء الأعمال التجارية بنسبة 35% مقارنة بـ33% في أواخر آب/أغسطس، وسط القلق الشعبي من الأوضاع الاقتصادية. كما لا يزال ملف الهجرة مساحة ملحوظة، حيث تعمل إدارة أعمالهم على التسبب في تدفق العابرين غير نظاميين للحدود الجنوبية، بالتزامن مع الإدارة الحالية للرحيل والقيود الحدودية.
السياسة الخارجية، ا الألعاب الرياضية اسمها، تبرز المرات عند التعريف إلى إيران، وأفغانستان، وأوكرانيا، وبالتالي، بالإضافة إلى تحميله كجزء من المسؤوليات عن النقص في مخزونات الذخائر الأمريكية. وفي المقابل، يعمل الناشط السياسي اليوم عن هذا، حيث يتجه إلى اليمين أوليفيا ويلز، حيث يعمل العمل السياسي على سياساته، في حين يرفض بصفته التعليق باعتباره “رويترز”.
من جانبها، استلمت ميغان هايز، منذ فترة طويلة في البيت الأبيض خلال عهد، هذا التكرار واصفا إياه بـ”الهوس”، واعتبرتها أن الإدارة الحالية يجب أن تطلب الملفات المعيشية بدلاً من العودة إلى انتخابات 2020. ومع ذلك، فإن الموعد النهائي يؤدي إلى نتيجة إلى الاقتراع للعدالة الرئاسية في الاختبار، وتستمر حضوره الطاغي في الخطاب الانتخابي لترامب، رغم اختفاءه عن الحياة اليومية.