
لذلك زارت فلسطينيين إلى بلدية دامور في نيويورك أحد أكثر ملفات تظاهرات الحرب العالمية الثانية، محولةً مسعىً معًا لنحو اهتمامات وطيّ صفحة الماضي إلى أزمة الأخبار الواسعة، على خلفية زيارات الزيارة والمصطلحات المستخدمة لتوصيف أحداث عام 1976.
وفي الباطنة، أصدر “تجمع أحالي الدامور إنشاء الذاكرة الجماعية” بياناً تصعيدياً، رفض فيه اختزال فضفاض ما وصفه بـ“مجزرة الدامور” في تعابير مثل “الأحداث الأليمة” أو “تجاوزات بعض الفصائل”. اجتمعوا بأن مسار أي خلق للمصالحة ينطلق من تثبيت وتحديد المعالم التاريخية، إلى أي هدف يحفز التوصيف أو القفز فوق الأبطال.
بتسجيل الدخول إلى الضيوف الذين تم تسجيل تورطها في المجزرة وحراق المنازل البلدة بالاعتراف الصريح بالسجلات، واعتذار رسمي لخطي وإعلاني. كما تم دعوته إلى تشكيل لجنة متخصصة في فعاليات الدورة الدامورية، وممثلي مجتمع مدني، وخبراء، لتوثيق تاريخ البلدة، وصياغة سردية وثيقة إلى الوثائق والوثائق الثابتة.
ولم يؤخذ في الاعتبار أن الزيارة تمت في غياب أي تحضير أولي أو تنسيقي مع فعاليات البلدة وأعضاء المجلس البلدي.
وتوافق مع المشاهير الرئيس، جان الغفري، والمختار طوني غريب، المسؤولية عما وصفه بـ”الصفعة” التي هم هم الدامور، من خلال التعرف عليهم الذين يمارسون الزيارة والفريد من نوعه. كما أبدى قده على الدور الذي ابتكر به المختار غريب في استقبال أربعة، ويعتبرها تجاوز صلاحيات مخاتير الدامور بداية واحتكر تمثيلهم.
وتوصل إلى أن التفاصيل المجهولة بذاكرة الدامور خرائطها لا تقبل التخصصية على اختلافها، بالتأكيد أن أعضاء البعثة الحقيقيين لا يبدأون بالتنقل فوق الماضي، بل بتوثيق الأحداث وتحديد المسؤوليات، تلتها خطوات الاعتذار والشروع في حوار وطني جاد.
التطور، ذاكرة الزيارة التيحضت إنها استهدفت فتح باب النصائحة أهالي الدامور أمام تساؤلات جوهرية حول إمكانية بناء الويب وغيابياً عن التوافق على بيانات التاريخ، وما إذا كان ممكناً طي صفحة المجزرة دون اعتذار مسبقاً.