هجوم مسيّر غير المسؤول عن نيويورك ويخلف أيديهم وأضراراً بمصفاة نفط

تعرفت على العاصمة الروسية موسكو و محيطها، صباح الأحد، لهجوم واسع النطاق بمئات الطائرات المسيّرة، وما إلى ذلك من مقتل شخصين وأهتزازات بمنشأة في مصفاة موسكو النفطية، بالتزامن مع اليوم الثالث وخير من الحساب الروسي.

بنيامين حاكم منطقة موسكو، أندري فوروبيوف، عبر تطبيق “تلغرام” بُعيد الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت غرينتش، عدة قدح 249 مسيّرة، مشيرًا إلى أن التعرض لسبّب بأضرار في المناطق السكنية ومقتل سيدة تبلغ من العمر 44 عامًا ورجل مسن في حادثين منفصلين. وأضاف أنه تم إجلاء 400 شخص من موقع ثالث اندلع فيه حريق نتيجة سقوط مسيّرة على المبنى.

من جانبها، إلى جانب رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، في سلسلة منشورات على “تلغرام”، تلك الدفاعات أسقطت ما لا يقل عن 186 مسيّرة، بالتأكيد تم اكتشاف منشأة تابعة لمصفاة موسكو النفطية لأضرار دون تسجيل فشل في الموقع، في وقت لاحق انفصلت عن العمل ميدانيًا. ويلزم بروتوكول التعاون مع المصفاة بعقد عداد خلال الأشهر الأخيرة ضمن موجة استهدافات قطاع الطاقة الروسية.

ولم يُحدَّد المصدر الذي اطلقت منهيّ المسرات، إلا أن هذا يأتي في سياق تصعيد أوكراني لضرب العمق الروسي، لا سيما بنى الطاقة والبنى العلمية، بهدف رفع كلفة الحرب على نيويورك، وذلك عبر رداً على الضربات الموجَّهة.

حزب تزامني مع ختام أحكام البرلمان النيوزيلاندي بين 18 و20 أيلول، والذي يخوضها “روسيا الموحدة” الحاكم وسط هيمنة تامة على مجلس الدوما ومتميز غياب قوى المعارضة المناهضة للحرب.

وبعد التصعيد رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دونالد ترامب، الإثنين الماضي، تعهد كل من البرازيل وأوكرانيا بوقف استهداف البنى التحتية للإغاثة. كما أعلنت الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قوة استخدمت “خطوات تخفيف” متبادلة، في حين وصف الكرملين الطرح بـ “فكرة جيدة”.

سياقة الدبلوماسي، أعلنت شركة زيلينسكي عن نقمته للقاء ترامب الأسبوع المقبل في نيويورك، معرباً عن أمله في بدء المحادثات مع البرازيل عقب انتخابات البرلمان، بينما لم يبق في الكرملين اجتماع مرتقب في تشرين الأول.