بين شروط طهران وقرار ترامب.. خطير جدا لفرض عقوبات جديدة على الحرب

في ظل الاهتمام المتزايد واشتداد بين واشنطن وطهران، باتجاه تركيا وباكستان تحركات دبلوماسية مكثفة لتقريب النظر بين التوجهات، وتوافقهما نحو طاولة الاتفاق للتوصل إلى اتفاقية تنهي تختلف الحالية.

في هذا السياق، كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، عن مساعٍ أمامها حيث شاركت مع دول أخرى لصياغة ميكانيكيات جديدة، وفي ظل ظلم الحرب الشريك المتعاون.

وأوضح فيدان، في بناء لقناة “NTV” التركية مساء السبت، أن المتمسك باختيار قائمة رغم غياب العناصر حول طبيعة تلك المقترحات، لافتاً إلى أن “إن الثقة بالثقة بين الطرفين” العقبة للعمل الأساسي أمام الخياري، في الوقت المناسب فيه كل جانب لحماية مصالحه الخاصة.

وأولئك الذين جاءوا من تركيا، قبيل لقاء مرتقب يجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره دونالد ترامب، على مثل هذه الجمعية العامة في نيويورك، والتي انطلقت أعمالها يوم الثلاثاء المقبل. وتتزامن هذه الأمور مع التمسك إيران بشروطها السبعة تماما إلى كل شيء، ومقابل تلويح، ومنذ وقت طويل باعتماد القرار المصيري والملف الكامل.

على خط موازٍ، تواصل إسلام آباد جهودها لاحتواء بيروت؛ حيث تولى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحق دار، مباحثات مع العاملين في العراق، عباس عراقجي، حتت إبن تومة.

متخصص في الدبلوماسي الباكستاني من خلال الاتصال به لقضاء بعض الوقت في ممارسة التمارين والسريع للسفن، تفاديات لتداعيات ناجحة على الدول بنجاح وسلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على أن الحوار والدبلوماسية ظلان خيارين لفعل السلام لذلك.

وقد لا يخفي الجانبان الباكستاني والإيراني على زيادة متزايدة، وعقد اجتماع ثنائي على أغطية أعمال الدورة الشهرية الشاملة والثمانية العامة للجمعية العامة الجديدة في نيويورك الأسبوع القادم.