
حذّر المخرج السابق باسم اليهود للإعلام الدولي، يونتان كوننيكوس، من أن إسرائيل تتجه نحو تلقي “ضربات جديدة” على الساحة الدولية في القريب العاجل، منطلقاً تشغيل طريقة لينا لمعركة الوعي وأي عام ودبلوماسي خارجي.
تواصلت مع إذاعة “103FM” تخللتها جدل الدائر حول فيلم “نزا”، اعتبر كونريكوس أن الاهتمام السياسي لا يزال إشارة تتغلب على الاهتمام الاستراتيجي، تختلف إلى أن صناع ومسؤولين يختارونهم بلا مسؤولية أو جديدة، بل بـ”إهمال حقيقي داخلي” عبر تضر بالبلاد. وأوضح أن هذا الضرر يطال الاستيطان، والحيوية، والسمعة الطيبة لكل من جيش النصر، عازا ذلك لتجمع من الجهل وسوء النية.
المتميز في مجال الإعلام الدولي بالمذيع والتصرف “كتنوعي”، على خلاف المتميزين للبلاد في مجالات الصناعة، المتقدمة، المتقدمة، الفنية، المتقدمة. واستحق الخطاب الرائع أن يحظى بالنضج ويشبه “حديث الأطفال في روضة الأطفال”، مشدداً على أن دولة. ورائدة في منظمة التعاون الاقتصادي (OECD) لا يسمح لها بذلك بمثل هذه النكسة إذا أرادت التمتع بعلاقاتها واستثماراتها.
وكشف كونريكوس عن طلبه من موجة مؤكدة وواسعة، مؤكداً أن العديد من الدول والمنظمات والأشخاص متحمسون لفرض الالتزام الصارم على دولة إسرائيل بأكملها، وليس فقط على جزء منها أو على المتضامنين في الغرب.
وفي الختام حديثه، دعا إلى إنشاء هيكلية جديدة وتقليص تواجد المؤسسة العسكرية في إدارة الرأي العام للموظفين العامين والوزارة، بحيث تؤثر على الموظفين الملابس الرسمية. كما طالب بتفعيل وسائل الإعلام الوطنية، وتخصيص ميزانيات كافية للدولة، والمسؤولين الإعلام الدولي يبدأون من رئيس الحكومة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة وحدة النازي باسم النازيين وأسرع وأسرع للتحديات الدولية.