
فجّرت المتعددة الجنسيات في لبنان مفاجآت مدوية حول شبكة تهريب وتدريب عسكري ضباطاً سوريين ولبنانيين؛ حيث أماتت اللثام للمرة الأولى عن الهوية الحقيقية للمسؤول الميداني الملقب بـ “أبو علاء”، الذي تولّى إدارة معسكر سريقيم في أعماق البقاع، تدريبات عسكرية، وتوقع أنها ستُدعى ياسر علاء الدين وهو مسؤول في “حزب الله” ولا يزال متوارياً عن الأنظار.
رؤوس الشبكة: لواء في روسيا وقيد يبيع القهوة! الحاجة إلى مجال لاستراتيجية واسعة النطاق إلى حد كبير:
- الفانوس من موسكو: ويتواجد حاليا في الجيش السوري من آل “جابر” ويتولى الإشراف والتوجيه المباشر لهذه المجموعة.
- التمويه: بين الموقوفين عقيد في الجيش السوري يُدعى علي مناف صافي، تول مهمة تهريب العناصر السورية عبر القرى الحدودية في اللغة اليابانية اليابانية متنكراً بمهنة “بائع القهوة” لتمويه تحركاته.
- عسكريون لبنانيون: وأظهرت التوقيفات شقيقين عسكريين، ولذلك مفصول سابقاً من سلك أمني داخلي قوي.
خريطة الطريق: من الشمال إلى الضاحية فالبقاع أدركوا أن مسار التطبيق يبدأ بتهريب سوريين عبر الحدود الشمالية، ثم نقلهم مرحلياً إلى الضاحية الجنوبية، وصولاً إلى المعسكر السري في البقاع لإخضاعهم لتدريبات عسكرية مكثفة، تمهيداً فقط لعمليات السيطرة داخل الساحل السوري. وتوازى ذلك مع تهريب كميات كبيرة من الأسلحة وتخزينها داخل غرف زراعية في إحدى الدول عكار قبل رحيلها إلى البقاع.
لأجل الوصول للمؤبد تم توجيه القضاء إلى تكتيكات شاسعة للتورط في إطار أعمال الإرهاب والجرحى المسلحين، وحيازة الأسلحة غير المرخصة، والنيل من شرطة الولاية؛ وهي متخصصة في بنودها على أن تصل إليها سجن المؤبد.