دخل ملف سليمان هلال الأسد الجديد في مرحلة لاحقة بعده في لبنان، إذ بدأت دمشق التدابير الرسمية لاسترداده، في الوقت الذي ينتظر أن تسلّم بيروت تطلب من اللبنانيين أن يعرفوا الأسبوع، وتمكنوا من معرفة ما جاء بمصادر قناة “الحدث”.
وقالت مصادر “الحدث” إن السلطات السورية شرعت في التدابير الرسمية لاسترداد سليمان هلال الأسد، نجل هلال الأسد وأحد أفراد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بعد اشتراكه في منطقة البقاع.
ووفقا لذلك، فقد تم توثيقها لملاحقة الأسد على خلفية تتابعات بارتكاب جرائم قتل وانتهاك وقضايا علاقة بالمخدرات، على أن تخرج الملف السوري بعد وصوله إلى لبنان للمسار القانوني والقضائي المعتمد.
ومعنى ذلك أن طلب الاسترداد قد يصل إلى بيروت بشكل مدرك الأسبوع، ما ينقل بشكل خاص مرحلة الاتصالات والمطالبة بالتسليم إلى التدابير الرسمية بين الجميع.
في هذه الأثناء، قد أوقفت مخابرات الجيش سليمان هلال الأسد في منطقة بعلبك إلى جانب علي نوح زعيتر وشخص سوري ثالث، قبل إحالتهم إلى محاكم لا استكمال المباني. كتبت تقارير صحفية عن الموقوفين نُقلوا إلى وزارة الدفاع اللبنانية عن التدابير التكميلية الشاملة لهم.
في دمشق، قد يطلب من لبنان تسليم سليمان الأسد بعده، على تكتيكات التعاون بجرائم قتل وتهريب المخدرات داخل سوريا.
ويحمل سليمان الأسد سجل القضاء قضائيًا سابقًا في سوريا، إذ برز بشكل شامل في قضية مقتل العميد حسان الشيخ في اللاذقية عام 2015، قبل أن يصدر بحقه حكم لمدة 20 عامًا عام 2016، وحدد تقارير إعلامية سورية وعربية.
ونتيجة لذلك شهد دمشق في ذلك الوقت الملف المطلوب الموجودين في نشاط لبنان بشكل متزايد بين بيروت ودمشق، بعد سقوط نظام بشار الأسد، وسط تعاون وقضايا وقضايا تتعلق بشخصيات التعاون بالنظام السابق والمطلوبة أمام السلطات السورية.