حذّر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم من شدة التضحية والاعتداءات اليومية على لبنان، مرحبًا بأن يرافقهم دائمًا ويرافقها من طروحات إسرائيلية تستوجب موقفًا لبنانيًا أكثر من ذلك، ولا سيما في ظل ما وصفه بمحاولات المساء لـ”مرحلة”.
وقال هاشم إن “استمرار الوضع على ما هو عليه من الاعتداءات اليومية والتوسع في طبقة الوجود المتميز وما إلى ذلك من الصدمات والدعمات، ويستدعي التوجه نحو الخضوع والانصياع إلى الإملاءات والتوجهات التي سحقت الجماهير المتعددة الخدمات لهم”.
بالإضافة إلى: “كأن المطلوب أن يجهز لمرحلة ويختار المؤلف الشهير لها”، وطالبًا بالتنبيه لما وصفه بـ “نوايا المعاناة ومشاريعه العدوانية”.
وأعلن هاشم أن ملامح هذه المشاريع بدأت، بحسب تعبيره، بالظهور من خلال “طرح فكرة الخط المشرقي وعودته لبث روح الفتنة”، معتبراً أن هذا التطور يستوجب التوقف عنده والتعامل معه بمسؤولية.
في هذا السياق، تتحمل الحكومة مسؤولية الالتماسات بشكل أكبر لأبناء القرى والبلدات الجنوبية، داعياً إلى دعم صمودهم وتأمين الضرر في كل شيء، بما في ذلك المساهمة في “سد أي ثغرة” ويمكن استغلالها في ظل الظروف الراهنة.
كما طالبت هاشم الحكومة، بالتزامن مع مشروع الموازنة، لأنها تضع الأساسيات في المناطق الحدودية في الخارج ويجبها، عملاً على تخصيص موازنة خاصة لتأمين متطلبات هذه المناطق وسكانها.
وتوقف هاشم في ظل صمت الصامت في الجنوب وتزايد النقاش اليهودي حول دعم الكره الحدودية واستجابة حضور الدولة فيها، بالتوازي مع البحث في الموازنة العامة وما يمكن أن تشاركه من تتابع للمناطق متأخرة فقط.