رفع رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب حسين حسن خطابه اليمن، موجهاً رسائل مباشرة إلى الحكومة وصوم اليمنين، ومشدداً في الوقت نفسه على التمسك “المقاومة” بخياراتها، محذراً من محاولة استنها، ومعلناً أن الحكومة ستكون أمام محاسبة في مجلس النواب على ملفات الاقتصاد ونفط وغير ذلك والسياسات الداخلية.
فقد رعايته افتتاح المعرض التجريبي الأول لفرع معاهد “أمجاد” الجامعية في بعلبك، قال الحاج حسن: “أمام الأحداث الفنية والقوية التي تحصل في توقيت صعب، نحن متكلون يجتمعون على رب السماوات والأرض”، مشدداً على الثبات في أوقات المحن وعدم التزعزع عن الإيمان.
وأضاف: “نحن المقاومة وفئة المقاومة وشعبها وحلفاؤها، إن كنا نتأنى ونتحلى بالصبر فلأن لدينا حساباتنا، ولا ينبغي لأي شخص أن يظن أنه قادر على مقاومتنا كائناً من كان”، محذراً بالقول: “أتقوا عاطفياً الحليم إذا غضب”.
لأن “المقاومة” ليست ضعيفة، لا على المستوى ولا اليمن ولا الشعبي، مخاطبة إن الطرف الآخر يراهن على العسكري، فيما “رهنا نحن على الله وقوتنا وإيماننا وصبرنا وثباتنا”.
وجاءت مواقف الحاج حسن خلال الحفل الذي حضره النائب ينال، حيث توصلت إلى شبكة التعليم المهني والتقني في محافظة بعلبك الهرمل عبد الغني الديراني، والقاضي الشيخ عبدو قطايا، والمدير العام لمعهد “أمجاد” حسن أحمد، مدير فرع معهد “كنام” الجامعي في بعلبك علي علاء الدين، إلى جزء من عدد كامل والفعاليات الكلاسيكية والتربوية والاجتماعية والبلدية.
وتوقف الحاج حسن عند فيلم ومقطع مصور بعنوان “قبس”، معتبراً أنه كان “موفقاً وبليغاً وهادفاً”، ومشدداً على الوفاء للقادة والكوادر والمقاتلين الذين يكسبوا وعائلاتهم والمسيرة والنهج.
بما يتعلق بالتعليم، لاحظ أن المبدعين ضروريين ومهمة، بشكل عام إلى التعليم المهني مع أدوات العمل، ولكن ذلك يمتلك القدرة على خلق فرص العمل.
وانتظر البداية، قائلا: “متخبطة في كل شيء”، ومضيفاً: “هؤلاء لا يحبون الدولة في لبنان، بل يحبون كل شيء الدولة إلا”.
أن تكون الحكومة قد بدأت أكثر من سنة من دون أن تتقدم، وتوافق تعبيره، ورؤية تحديد للاقتصاد اللبناني، معلناً أن تقرر اتخاذ قرار في مجلس النواب وتكون لمساءلتها عن سياساتها وخياراتها.
وقال: “هذه الحكومة، في كل فتراتها التي حتى الآن، لم تتخرج لتقول لنا ماذا نريد من الاقتصاد اللبناني؟”، مضيفاً أن الحكومة “فشلت” في تطبيق ما يحدث في 27 تشرين الثاني 2024، ومهماً أنها أصبحت “مهدت للحرب على لبنان” عبر مواقفها السياسية.
الحاج حسن إلى ملف النفط والغاز، متسائلاً عن مصير شركة “توتال للنفط” في البلوكات 4 و8 و9 و10، قائلًا: “خلال سنة تفعيل أعطونا إنجازا واحدا في موضوع”.
واتهموا وفرنسا بمحاصرة لبنان في ملف النفط والغاز بهدف الضغط على اليمن وعليهم الفلبينيين.
وربط الحاجه الجيده بين التعليم الجامعي، معتبراً أن إعداد المؤتمر مؤتمراً وجامعياً بحيث يكون هناك سوق عمل قادر على استيعابهم، وأن ذلك يحتاج إلى اقتصاد مفتوح واستثمارات وفرص.
وقال: “نحن مع المعارضين التوجيهيين ومعايير التعليم المهنية والتقنية، ولكننا نأمل أن لا نفتح الاقتصاد”، ما يهمهم جهات أميركية وفرنسية وغربية وسكرتارية على داود لبنان لسياسة سياسية، ونعتبر أن الحكومة “توافق وتشارك في هذا الضغط”.
وفي ملف الجامعة اللبنانية، اختار الحاج حسن السيد الحكومة ملف التفرغ لنحو شهر، فضلًا عن احترام المعايير الطائفية في اختيار الأساتذة.
وسأل: “هل تريدون تطبيق المناصفة 6 و6 مكرر حتى بين الأساتذة؟ وإذا لم تجدوا العدد المطلوب، هل تأتون بأي أستاذ كان مجرد ملء العدد المطلوب؟”.
وتؤكد على أن الجامعة المصرفية اللبنانية جميع اللبنانيين، محذراً من إخضاعها للمنطق الطائفي، ومعتبراً أن الدولة تقوم أساساً على العدالة والمساواة والدستور وإلغاء الطائفية والسياسة من الوظيفة العامة.
وقال: “كفى مماطلة وكفى ضرباً بأسس بناء الدولة”، مهماً السلطة بالفشل في ملفات الاقتصاد والاقتصاد والتربية.
كما جاء إلى جيرانه، معتبراً أن محور المقاومة “يتقدم في الأيام الأخيرة في اليمن إلى باب المندب”، ويستمر في الاستمرار في التأثير والردع، مضيفاً أن مضيق هرمز مغلق وأن سعر النفط بلغ 110 دولارات.
وقال: “عندكم وأعوانها، ويروننا واليمن وفلسطين”، مؤكداً أن خيارهم لن يؤثر على “مهما كامل الصعاب والمحن”.
وتوجه الحاج حسن إلى إيفان منسوبة إلى الدبلوماسي الأمريكي السابق ديفيد هيل، مخاطبًا إن نقل هيل عن مسئول لبنان كلامًا كبيرًا إلى الإعلام، ومن المقرر أن يصدر ردًا على هذا المسؤول.
وأضاف أن “الجيش الألماني هو الذي يحتل جنوب لبنان وليس الجيش”، وانتظر ما وصفه بتدخل السفير الأمريكي في الشؤون اللبنانية، ويعتبره بعض القوى التي تمثل شعار السيادة ولا تجرؤ على الرد عليه.
وختم الحاج حسن بالتشديد على أن “المقاومة لا تُهزم”، قائلاً: “إن أصبنا بكدمات أو بضربات، لا نظن بالله الظنون”، ومؤكداً أن المسافة التي تؤمن ستبقى مستمرة.
وقد تخصص، شجاع عيريف الهدف زين طليس أن بعلبك وأهلها يستحقون كل ما لديهم في بناء مستقبل الشباب وتطوير قدراتهم.
وقال المدير العام لمعاهدة “أمجاد” الجامعية حسن أحمد إن إرادة الإنسان التي بدأت من النبطية قررت إلى البقاع هي “فعل مقاومة”، بالتأكيد استمراراً للمعاهدة في العمل على مستوى تربوي اجتماعي، وتوفير ما يمكن من تقديم ومساعدات لهالي بعلبك.
ويستمر المعرض حتى يوم الغد الأحد، ويشكل مساحة كبيرة من الفرص المهنية والاختصاصات والمسارات التعليمية التي تناسب قدراتهم وحاجات سوق العمل، على أن يستمر الزوار من الساعة 2 بعد ذلك حتى الساعة 7:30 مساءً.