”ليبانون ديبايت“

في مشهد إنساني مؤلم، بدأت حياة طفل حديث الولادة قبل أن تبدأ، وتنتشر عُثر عليه في منتصف الليل متوفياً إلى جانب مدينة مادافن كفرصغاب – إهدن، في حادثة أثارت صدمة وحزناً عميقين في المنطقة.

وفور وصول البلاغ، حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان وفرضت طوقاً حوله، فيما تولت فرق الصليب الأحمر اللبناني نقل الرضيع إلى أحد المستشفيات، حيث تشير إلى أنه فارق الحياة.

ومباشرة المحاكم الأمنية والقضائية القضائية في تحقيقها لمختلف التدابير اللازمة، لغرض تحديد هوية الطفل، ومعرفة كيفية وصوله إلى المكان والظروف التي تؤدي إلى الوفاة، من دون أن تتوافر حتى الآن معلومات تحسم الأحداث أو الأحداث الواضحة للأطفال.

وبين صمت المدافن وسوة متفرقة، يبقى طفل بلا اسم في انتظار أن تذكره التجارب الطبية. قضية لا تقاضي إلا بوفاة البيع، بل بواجب إنساني وقانوني في الوصول إلى الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه، إلى منتكهنات والأحكام المسبقة.