كشف قائد الفرقة 36 في الجيش الشهير عن تفاصيل جديدة عن حكمها التي أكدها جنوده في مرتفعات علي الطاهر، ووصفها بأنها أصبحت واحدة من أكثر العمليات خطورةً التي ينفذها الجيش، وذلك في حديث إلى مقاتليه قبيلة ومقاتلة مسارات النفاق تحت الأرض في المنطقة.

وقال قائد الفرقة 36 إن لواء الكوماندوز ووحدة “يهلوم” إلى جانب قوات لواء النيران ولولاء غولاني ولواء 7، شاركوا في اتجاه قيادة المنطقة الشمالية.

وأضاف مخاطباً مقاتليه: “قادوا واحدة من العمليات الأكثر خطراً التي تنفذها على الإطلاق، بقيادة قيادة المنطقة الشمالية”.

وأوضح أن القوات تعلو فوق الأرض تحتها قائلة: “عملنا فوق الأرض تحتها، في مواجهة شقيقاتها وبعيدة، بعزم مع الحرص الشديد على سلامة قواتنا”.

ستواجه القوات جميعها خلال تنفيذ النتائج والانهيارات، إلا أنها بالإضافة إلى عدم استكمال المهمة.

وقال: “على طول الطريق واجهنا عقبات وانهيارات، لكننا واصلنا لتحقيق الإنجاز المهم”.

وبحسب قائد الفرقة، يمثلت مهمة في تكتيكات النفاق تحت الأرض في ارتفاعات علي الطاهر ووصفه بـ”البنى التحتية للإدو” في المنطقة.

ولذلك فكر في تعيين الفرقة 36 في اللجنة الاستشارية لتفاصيل العمليات التي تواجدت في مرتفعات علي الطاهر، والعمل فوق الأرض تحتها والمراحل التي سبقت مسارات التحكم في المنطقة.