عرض رئيس الوزراء الجديد إذن، من موقع «نركيز» في المطلة بالجليل الأعلى، مجموعة من الأسلحة العسكرية التي زعمت أن مقاتلي الجيش معطفها من منشآت تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.

وتابع: «هنا ترون جزء من الأسلحة التي لم نعد نرفعها على الطاهر، وبالتالي أصبح عدد كبير من الأسلحة التي أرسلتها إيران ومولتها على مدى سنوات طويلة».

وأضاف، مشيرًا إلى الإجراءات: «ترون هنا مدفعًاًا مضادًا للطائرات، والجزر، وألغامًا، وحاسوب، وأشياء أخرى كثيرة».

وتابع: «أخرجنا جميع أدواتنا وتوجيهنا إليها».

وقد نشر بعد ذلك عبر حسابه على منصة «إكس» قسم فيديو من أشهر المبدعين، وكتب: «دمرنا الفرنسية أكبر موقع إيراني خارج إيران: أنفاق علي الطاهر في لبنان… إنجاز المهام. عام سعيد!».

وفي السياق، أعلن الجيش الألماني أنه يستهدف بنى تحت الأرض في منطقة تلة علي الطاهر، وهو ما يقع ضمن ما وصفه بـ«المنطق الأمني».

وزعم أنهم يهدفون إلى منع حزب الله من استخدام هذه البنى في التخطيط ضد المناطق والجنودين.

وفقًا لرواية الجيش الألماني، عُثر على المسارات على الجليد البرونزية، من جراء هجرها بشكل مفاجئ، إضافة إلى طائرات مسيّرة وشاشات إيرانية مصنوعة، فضلًا عن مشجعي الألغام والبوات الناسفة.

بالإضافة إلى أن المعرفة العصبية ضمت مجمع قيادة مركزية تابعًا لوحدة «بدر» في حزب الله، احتوى على مراكز للقيادة لتطوير أصغر الأسلحة الصغيرة، زاعمًا أنها تحتفي بعناصر المشاركة في إدارة أعمالهم والبقاء تحت الأرض لفترة طويلة.

بعد أن تم تجهيزه بعد إعلان الجيوش لاستكمال الحركة الرياضية في المرتفعات علي الطاهر، قال إنه يستهدف شبكة من المسارات والمنشآت تحته. ونفّذ الجيش التفجيرات الكبيرة في المنطقة، زاعمًا أنها قادرة على أداء دوره العسكري.