”ليبانون ديبايت“
في ظل النظرة الحديثة إلى التنوعات اخترعت في نظام تخطيط خطوط الهاتف الخليوي ودوافع شراء دايارات اليومارات وتحويل الحركة بينين، الاتحاد العام لنقابات عمال قطاع لبنان ونقابة العاملين في الخليوي تنظيم تحديد المتحكم، مذّرين من تحويل الاتصالات إلى بوابة جديدة للجباية ومن تحميل اللبنانيين أ إضافي في واحدة من أفضل القطاعات الاقتصادية والمعيشية.
وجاء هذا المكان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان ونقابة العمال في قطاع الخليوي وتميز في لبنان تحت عنوان “حصار جديد على اللبنانيين: ها في نظام الاتصالات تحجب حق الاختيار”، حيث ركّز فريرون على ما يتم تنظيمه بالإضافة إلى إمكانية شراء أيام إثبات البروتين أو دولات منفردة تحويل الأموال بين يونيو وإلزام مرشحون لبطاقات أو باقات.
الاتحاد العام لنقابات عمال صحف لبنان مارون الخولي يعتبر أن هذه التوجهات إذا ماتت لا يمكن التعامل معها إلا بمجرد تعديل تقني، بل هي تقرر المساهمة المباشرة على حياة لبنانية وخصوصًا العمال والطلاب والقراء وأصحاب الدخل المحدود.
وقال الخولي إن هناك مرشحين لا يشترون بطاقة كاملة وطلابًا لا يملكون القدرة على دفع قيمة مجموعة كاملة وعائلات توزّع مصروفها بالدولار على أفرادها كي ينالوا حتى نهاية الشهر، معتبرًا أن هؤلاء “لا يتهربون من الدفع بل يحاولون البقاء على الاتصال ضمن قدراتهم المالية”.
بالإضافة إلى أن أي وضع يلغي هذه الخيارات ويفرض على المشاركين دفعاً متكاملاً واشتراكاً “ضريبة جديدة على القدرة الشرائية للفئة الأكثر ضعفاً”.
ويؤمن بأنه إذا كان هناك خلل في قطاع الاتصالات إلا أن الدولة إصلاحه وإذا كان هناك تسرب في الإيرادات فعلياً وقف هذا التسرب والمحاسبة المسؤولة عنه وإذا كانت هناك مخالفات فالقانون موجود لمحاسبة مرتكبيها، رافضاً أن يتحول إلى الذي يعتمد خدمة شرعية بشكل شرعي إلى “الحلقة الأضعف”.
وقال الخولي إن “ليس صرافًا مفتوحًا آليًا أمام الجمهور”، ومن المتوقع أحيانًا أن ينفع الناس لكل عجز أو تعطل في الربح.
وفي هذا الجانب، شدد الخولي على أن الهيئة الناظمة للاتصالات “ليست ديكورًا”، لافتًا إلى أن قطاع الاتصالات في لبنان أقرب إلى 431/2002 الذي أنشأت الهيئة الناظمة وأعطاها جزءًا أساسيًا في التنظيم والرقابة بالإضافة إلى الإشارة إلى تحديدات وجود خدمة واشتراك.
أن أي تغيير يمس تخصصات خدمة أو كلفتها أو حقوق المستهلك يجب أن يحترم الإطار القانوني والتنظيمي، معتبراً أن صلاحيات وزير الاتصالات لا تلغي صلاحيات الهيئة وأن رسم السياسة العامة لا يعني تجاوز التنظيم والرقابة.
دعت إلى إصلاح القطاع من خلال المؤسسات التي تمتلكها البنوك وكسب المال عبر مكافحة الهدر والتسرب والاحتكار بدلاً من زيادة الأعباء على أموالك.
وسأل الخولي عن تحديث شبكات الاتصال الخاصة بخدمة الباقات الاجتماعية للفئات السكانية المحدودة، معتبرة أن دولًا أخرى غنية بالاتصالات المتميزة بخدمة متميزة وتتنافس شركاتها من خلال المزايا والمرونة.
يوجد في هذا السياق خيارات شهرية وأنظمة إضافية للدفع في فرنسا مرارًا وتكرارًا للمواطنين التحكم بمصروفه مع عروض تتراوح من 5 إلى 10 دولارات شهريًا.
وقال: “في الخارج يوسع خياراتنا ونحن نضيّقها في الخارج عن دراسة الكلفة ونخدم ونبحث كيف نجعل تفسيرا أكثر”.
تذكير أن الاستيقاظ لا ينطلق من أجل خدمة مجانية بل مقابل عادل وشبكة حديثة و خيارات تراعي الناس.
ووجهت رسالة الخولي مباشرة إلى وزير الاتصالات محذرًا من “اختبار صبر اللبنانيين” ومن أخطاء الملحدين السابقين، مشيرًا إلى أن التأثيرات الإلكترونية على الاتصالات والإنترنت كانت من بين الملفات التي ساهمت في إشعال الجمهور الشعبي في تشرين الأول 2019.
وقال إن النيبودين اليوم يواجه الكوارث والأزمة يحتاج إلى أسعار المحروقات والدواء والغذاء والتعليم ونقص القدرة الاجتماعية، محذرا من قطاع الاتصالات “شرارة اجتماعية جديدة”.
كما يوجه إلى إدارتي “ألفا” و”تاتش” لسببٍ ما إلى ألا تكونوا جزءًا من المشكلة أو سببًا في زيادة الأعباء على أيديكم، معتبرًا إياها أن الأزمة السياسية لا تسمح باختيار الخير لربحها.
وتكمن على أن أي إصلاح حقيقي يجب أن يبدأ من الشبكة وبنية المخابرات والهدر وسوء الإدارة لا من جيب العامل والطالب والفقير.
أما في رسالته إلى الحكومة فأرادها نواف سلام فرفع الخولي سقف موقفه وقال إن “جيب خفيف ليس خزينة الدولة والفقير ليس الممول الدائم لعجزها وعدم وجود صندوق جبايا”، مطالبًا بمكافحة الفساد والهدر والتهرب وتحديث الشبكة لمساعدة أفضل بسعر أقل.
واعتبر الخولي الحكومة أنها أصبحت من حكومة “إصلاح وإنقاذ” إلى حكومة “إفقار وانهيار”، معتبراً أن تبني الجباية لم تعد مقبولة.
في الوقت نفسه أن النقابات “لا تريد الفوضى ولا العنف ولا تكون فرقًا بديلًا عن بعض”، لكنها لن تتحول إلى غطاء لتمرير سياسة الفردية الفردية.
بالإضافة إلى أن من حق العامل الاعتراض ومن فسر الرفض ومن حق الشعب الشعبي، وشدد على مواجهة أي يزيد الأعظم على اللبنانيين “بالوسائل الترويجية والنقابية والشعبية”.
استنادا إلى الأسئلة، اعتبر الخولي أن الحكومة تستغل السياحة في اليمن لتمرير الضرائب والرسوم الجديدة، وقال إن الرهان على كراهية الناس وحجم الضائقة الاجتماعية التي باتت تضغط على اللبنانيين.
وبعد أن ابتعدت عن ذلك بالقول إن الحكومة أصبحت رأيه “الحكومة الضريبية والإفقار”، تعتبرها أن تقللها “صارم واجبًا على الناس”، ومضيفًا أن أي اقتراح جديد قد يفتح الباب أمام مشهد 17 تشرين.
وبما أن هناك خلفية مطروحة في قطاع الاتصالات، قال الخولي إن الدولة تبحث عن زيادة إضافية وزيادات التزامات مختلفة مختلفة، معتبرة أن تغيير التعبئة التلقائية والجبار على شراء باقات كاملة سوف يكون مفيداً في زيادة ما تحصل عليه الدولة من الحليب من دون تقديم خدمة إضافية.
من أجل ذلك، قال رئيس قسم العاملين في قطاع الخليوي ونتريب بول زيتون إن الحديث عن التغييرات في نظام التعبئة يجب التعامل معه بجدية، ومعتبرًا أن “لا دخان من دون نار”.
وأوضح زيتون أن توقيت شراء أيام الأيام في لبنان موجود منذ أكثر من 20 عامًا، مشيرًا إلى أنه لم يلتزم بأن يعتبرها أي وزير اتصالات مصدر هدر ويستدعي إلغاءها.
اكتشف وزير الاتصالات بتوضيح كل نقطة علاقة بالملف لأي ولأصحاب محال الهواتف خصوصًا، لافتًا إلى أن شركة “تاتش العام” أخيرًا عبر تطبيقها خدمة فحص الأيام في حين أن “ألفا” لم تتحقق بوضوح.
أن الأعضاء لا تطالب بإلغاء هذه الخدمة بل على العكس تريدها حتى تصبح لدى الشركتين.
وأكد ذلك كذلك أن تصبح مهلة صلاحية الخط سنة كاملة، معتبرًا أن لبنان يفرض على ضوء التردد خطه بصورة متزايدة وبمبالغ مرتفعة في الوقت المناسب تعتمد دول أخرى مدد صلاحية مثل.
وقال زيتون إن هذه الخدمات أطعمة مباشرة الفئات الأضعف التي لا تملك القدرة على شراء بطاقات أو باقات كبيرة، موضحًا أن بعض الأهالي يضعون خطوات بسيطة في خطوط أولادهم ويتمكنون من التواصل عند الحاجة.
وتستمر على أن خدمة شراء الأيام لا تعد في حد ذاتها هدرًا واضحًا لممارستها عبر الشركات الرسمية، وتعتبرها إذا كانت هناك جرائم أو مشاكل مع وكلاء أو شركات محددة للوزارة تحددها بوضوح وحالتها إلى تصفية بدل تعهدات.
وقال إن وزارة الاتصالات تمتلك القطاع وهو سلطة تابعة للدولة وبالتالي فإن أي خلل يجب أن يتم من داخل المنظومة بنفسه.
وأبلغ إلى أن أصحاب الهواتف ليس لديهم مصلحة في تجزئة بطاقات التعبئة، مؤكداً أن هذه النظام تستهلك وتخلق أي وشكلات إضافية يلجأون إليها لأن عدد العملاء لا يراجعون شراء البطاقة كاملة.
رده على سؤال يتعلق بصلاحيات “ألفا” و”تاتش”، قال زيتون إنه لا يملك تفاصيل مالية كاملة بنسبة 100% لكنه مشترك إلى وجود صرخة فيما يتعلق بالموظفين لديها حقوقهم وتعددهم لبعض الأمور الإدارية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن يصنع بشكل مخصص لملف بطاقات بريدية وليس للأوضاع المالية الداخلية للشركتين.
كما أن لبنان بدأ بالمزيد من الخطوط وأقل كلفة على التطبيق ما هو موجود في عدد من الدول، معتبرًا أن قطاع الاتصالات في المنطقة من بين الأكثر كلفة مقابل مستوى الخدمة المتدنية.
هناك إلى النموذج السوري قائلًا صلاحية إن الخط هناك قد سنة كاملة مؤثرة خلال اتصال هذه المهلة يجدد مجددًا، مستشهدًا بذلك للدلالة على الفارق مع النظام اللبناني.
وأضاف أن باعتبار كلفة مرتفعة في مقابل “أسوأ خدمة إنترنت وأسوأ خدمة” بحسب تعبيره، تعتبرها أنها لا تزال لا تسأل هذا الأصيل لأن الاتصالات لم تعد رفاهية بل أصبحت خدمة ضرورية لمتابعة العمل اليومي.
ويضع المؤتمر ببساطة ملف الاتصالات أمام مواجهة اجتماعية ونقابية، إذ لم تعد حالة مفتوحة بالنسبة إلى المختارين مجرد تعديل في بريد إلكتروني آلي جديد تم اختباره جديداً لقدرة يابانية على تحمل قطاع قراءة من الأنثى في يعتبرونه أساسيًا ولا يحتمل تحويله إلى باب التوقيع للجباية.