تتجه روابط التعليم الرسمي إلى تصعيدها مع تزامن مع مناقشة الحكومة مشروع موازنة 2027، جلية الأساتذة إلى الاعتصام يوم الجمعة في رياض الصلح للمطالبة بإدراج العدد المطلوب على ماضيه في ثبات الموازنة.

ودعت روابط التعليم الرسمي، التي تواصل التعليم والتقدم والأساسي، جميع الأساتذة إلى المشاركين في الاعتصام عند الساعة 11 قبل الظهر، بالتزامن مع التعاقد مع مجلس الوزراء، وذلك في إطار المؤثرات التي دعا إليها “تجمع روابط الوكيل العام”.

كما اجتمعت روابط الأساتذة في وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء ومراكز الدعوة التربوية إلى الالتزام بالإضراب والمشاركة في الاعتصام.

تمسك الروابط الخاصة بها وأولئك العاملين في الحليب العام، حيث تم تطويرها بشكل متزايد بما يصل إلى 30 ضعفًا في الراتب الصلب، بما في ذلك إعادة تجديد وقدرتها الشريرة إلى المستوى الذي كان عليه قبل عام 2019.

وختمت الروابط بيانها بالتأكيد على اختلافات حتى تحقيق المطالب، معتبرة أن الاعتصام يصبح “صونًا للحقوق المشتركة”.

ساهم هذا في ما يتعلق بمناقشة الحكومة لمشروع موازنة 2027، وفي الوقت نفسه تواصلت فيه مع وسائل الإعلام العامة والمساهمين في تعديل التعديلات على بند الحديثة والأجور قبل إحالة المشروع إلى صيغته النهائية.