وطرحت الشركة الهاتفين بأربعة ألوان: الأسود والفضي والجليدي والعنابي.
وأحد المستفيدين من الهاتف “سيري” المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي من “آبل” في برنامج الحماية لويس بلس، إذ أصبح المساعد الرئيسي على فهم طلبات الاشتراك ومحتوى الشاشة، محتوى مستخدم البيانات يقدم استجابات أكثر تخصيصا.
كما يمكن لـ”سيري” البحث عن معلومات داخل الرسائل والبريد الإلكتروني والالاستعانة بالمعلومات المتاحة عبر الإنترنت، إضافة إلى تنفيذ مهام تتطلب استخدام أكثر من تطبيق في الوقت نفسه. وأحتفل كذلك بتطبيقا مستقلا لـ”سيري” المحادثات والطلبات السابقة.
وامتدت مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى عدد من تطبيقات “آبل”، من خلال الصور ومتصفح سفاري والرسائل والبريد الإلكتروني. وستتم معالجة بعض الأمور مباشرة على الجهاز، في حين سترسل المقترح الأكثر أهمية إلى أنظمة تحتية آمنة مخصصة للبيانات.
ومن المقرر أن يتم طرح خطط “سيري” المدعومة بالذكاء الاصطناعي في نسخة تجريبية خلال وقت لاحق من عام 2026، على أن تتوفر في البداية باللغة الإنجليزية فقط. وهذه الخدمة متوفرة فقط عند تخصيصها في الاتحاد الأوروبي، حسب تخصيصها.