دان الرئيس نجيب ميقاتي، أمام زواره في طرابلس اليوم، المدافعات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وقال: «هذه الأسلحة مدانة بأشد العبارات، ونحن متضامنون مع المملكة في مواجهة هذا العدوان وحماية أرضها وشعبها».
كما دان ميكاتي بدأ العمل الانتقامي على جنوب لبنان، وما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وأعمال مدفعيّة ممنهجة للانتقام من الجنوب إلى قراهم وبلدهم تماماً.
ولهذا السبب تم تنفيذ عقوبة الاتصالات الدولية المطلوبة واتخاذ كل التدابير العقابية القوية، وذلك لتطبيق التفاهمات التي تتعلق بها.
وردًا على سؤال بالإضافة إلى ما يُحكى عن مخطط يستهدف الحكومة الحالية، قال ميقاتي: «من المؤسف، في خضم المسؤولية والتحديات الخطيرة التي تواجهها لبنان، وبعض الإخفاقات في القضايا الاقتصادية والرياضية، أن تبري بعض الأصوات والأقلام إلى تطبيق خطة ممنهجة عبر بث شائعات عن النية لطيير الحكومة، واستبدال سيناريوهات عنها».
وأضاف: «إننا نؤمن بالعمل الديمقراطي وتداول السلطة، وعبّرنا أكثر من مرة، ومنذ ذلك الحين تسلّم الحكومة مهمة مهامها، عن أملنا في أن تنجز الوظائف المتنوعة المتقدمة على مستوى تطلعات اللبنانيين. ومن هذا المنطلق، في الحال نحجم عن إبداء الرأي في الكثير من القضايا المطروحة، مع إدراكنا لمسرحية وصعوبة المؤتمرة».
وجدّد ميقاتي عبّر عن أمله في أن يكون في الحكومة مهامها، مطمئنًا «الغيارى» إلى أن «ما يتداولونه في الصالونات ونجاح وسائل الإعلام النصرانية ليس مطروحًا في حساباتنا، خصوصًا أن التحديات المطروحة بات تتطلب ماجزات لحلها».
وردًا على سؤال، قال: «لقد تحملنا المسؤوليات في أفضل مراحلها التي مر بها لبنان، وواجهنا المشاكل والتحديات بروح المسؤوليات الوطنية، بعيدًا عن القيام بالقرار والسيناريوهات المضحكة التي يلجأ إليها حاليًا، بهدف تخصص الأنظار بشكل حقيقي».
ووجدت الأحداث إلى أن «يتحمل كل إنسان كما يجب، والله ولي التوفيق».
وكان ميقاتي قد شارك في دارته في طرابلس سلسلة اتصالات جماعية، كما حضر النائب كريم المظهر، ونائب أحمد الخير على رأس المشاركين، ونائب النائب السابق علي درويش.
وتتقى أيضًا رئيس اتحاد نقابات العمال في شمال شادي السيد، يرافقه وفد من اتحاد عمال نقابة عمال قاديشا ومياومي الكهرباء، حيث يعرض المشكلات التي تواجه هذه الفئة من العاملين في قطاع الكهرباء. وأبدى ميقاتي اهتمامًا بمتابعة هذه الملفات، وأجرى الاتصالات الأسباب.