”ليبانون ديبايت“
بما في ذلك معركة المرتفعات علي الطاهر حدود السيطرة على موقع جغرافي في جنوب لبنان، لفتح الباب أمام أسئلة أكثر، وبالرحلة التالية من العمليات العسكرية الإسرائيلية العسكرية، والوجهة التي قد تختارها إسرائيل بعد تثبيت وجودها في هذه المنطقة: النبطية غربًا، أم المرتفعات السجود والريحان، أم تتابع المضي قدمًا بالقضم المباشر للقرى والبلدات؟
حين تتضارب فيه الروايات، ارتفعت قيمتها على الطاهر، بين تضخيم إسرائيلي لأهميتها العسكرية وتقليص دورها، يضع الخبير وفيه العميد المتقاعد جورج نادر الموقع ضمن تتأهل أكثر من الزجاجة، معتبراً أنه لم يحسم مسار المعركة، لكنه يشكل عسكرياً “مفتاح الأرض” يمنح من يتقن القدرة الأكبر على المراقبة والتحرك ويفرض واقعاً جديداً.
ويوضح نادرا حديثاً إلى “ليبانون ديبايت”. أن المحاكمات علي الطاهر يتمتع بميزة عسكرية، الواضحا تشرف على مساحة واسعة من اللجان الجزئية، ما يجعلنا نراقبها عاملاً مساعداً لأي نظارة للبريمي الرابع كفرمان وكفرمان وكفرنيت وميفدون وشوكين، أو نحو مرتفعات السجود والريحان.
ولهذا السبب يجب أن مصطلح “مفتاح الأرض” عسكريًا لوصف المواقع المعقولة للقوات المسيطرة عليها قدرة أفضل على تغطية الدراجات النارية والمراقبة والمساهمة، لافتًا إلى أن أهمية علي الطاهر تكمن في مواقعها وإشرافها على محاور متعددة، ولا تشارك التعاونا في توزيع الفرقين في المعركة.
ويرى نادراً، أن الحزب قلّل من أهمية وسائل الإعلام بعد خسارتها، فيما ذهب إسرائيل إلى المعاكسات، إذ ضاعفت من ضرورة سياسية عسكرية لاستثمارها في مراقبة داخلية وانتخابياً، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
يقول: “لو لا يوجد حزب من الإصلاح بالموقع لمنحه أهمية أكبر، في حين أنه يعبر عن تعبيره عن رأي جماهيري يعني حسم المعركة، وهذا أيضًا غير دقيق”.
وبحسب نادر، فإن الحقيقة تقع بين الروايتين؛ فعليًا الطاهر ليس بالمستوى النشط الذي قام به توماس سبيرمان، ولكن في الوقت نفسه لم يكن موقعًا مقطوعًا بشكل تلقائي أو خاليًا من، كما يحاول تصويرها.
ونتيجة لذلك، فإن الاشتراكات مضمونة، تشير إلى المؤشرات، مركز قيادة ومواقع للصواريخ ومهبطًا للمسيّرات الصغيرة، إضافة إلى مخازن وأنفاق مترابطة عمليات، ما أنشأ منشأة عسكرية كبيرة ومهمة ضمن البنية التي أقامها الحزب في المنطقة.
ويؤكد نادراً أن السؤال الأهم لم يعد يكتمل بما كانت تحتوي عليه شبكات، بل بما في ذلك قد تفعله إسرائيل بعد السيطرة عليها، وتؤكد أن قراءة النيات الإسرائيلية تظل صعبة، إلا أن التمكن من الوصول إلى الباب أمام 3 سيناريوهات رئيسية.
ويمثل السيناريو الأول، اتفاق نادر، في تيمسبيري غربًا، مدينة النبطية ومحيطها، مستفيدًا من الموقع العمالي وقدرته على تسهيل الحركة تجاه القراءه.
ويشدّد على أن “النبطية ليست هدفًا عاديًا، فهي مركز محافظة النبطية وأبرز متسابقي الجنوب بعد صيدا وصورتها، فضلًا عن رمزيتها السياسية والشعبية، باعتبارها مركزًا ثقيلًا أساسًا لحزب وحركة أمل”.
اختارت أي محاولة إسرائيلية للاقتراب من المدينة أو السيطرة عليها ستشكل تتحكم بشكل جزئي في مسار المنافسة، وتساهم في تأثيرها الواسع على السكان وجمل الأوضاع في الجنوب، نظرا للتأثير السكاني والرمزية التي تتمتع بها النبطية.
أما المشهد الثاني، فيعمل على رؤية رؤية مرئية لارتفاعات السجود والريحان، وهي أماكن عامة يمكن أن تتمتع بإطلالة واسعة على جزين وأجزاء من قاعات ويسيدا ومحيطها.
وفقًا لذلك، فإن السيطرة على هذه النقابات قد تساعد إسرائيل على فرض حقيقة عسكرية جديدة، وتمنحها أوراقًا إضافية في أي مفاوضات عسكرية مقبلة، سواء حول الحدود أو الترتيبات الأمنية أو نادرًا ما يكون في الجنوب.
أما السيناريو الثالث، فيمثل في الإبقاء على الوضع الموضعي الحالي، بالتوازي مع استمرار استمرار القضم للقرى والبلدات التي تقع تحت الضغطي، ولا سيما كفرمان وكف مرتبنيت القرى الحدودية وبلدات جنوب الليطاني، ومن ثم استكمال أحداثا والمنصوري.
ويشرح نادر أن إسرائيل قد خططت، ووفق هذا السيناريو، إلى الحفل الذي يشترك فيه المتقدمون بالفعل، مستفيدًا من التهريب وصعوبة عودة الأهالي إلى التفاصيل الخاصة، من دون الذهاب مباشرة إلى عملية رؤساء المدن الكبرى.
وفي قراءته لموازين القوى، يعتبر نادر، أن إسرائيل ميامي حاليا في موقع ميداني الشديد، في مواجهة ضعف كبير أمامه الليبرالي نتيجة لتكبّدها. إلا أنه أشار إلى أن تحديد المسار المقبل يستمر رهن والقرارات التي ستتخذها إسرائيل خلال الأيام التوقف.
ويخلص إلى، ما زال لا يزال لا يزال غير ضبابي، في ظل رفض حزب القبول في النظر بشكل مباشر عن البعد أو تقبل النتائج بالرغم من نقص، معتبرًا أن ما بعد علي الطاهر سيبقى متاحًا على الجميع، من تثبيت المواقع الحالية على القضم البطيء، وصولًا إلى محاولة افتراض عملي جديد في عمق الجنوب.