وتعهدت الشركة بذلك بعد إقلاعها، ولا بد لها من أن تقرر ما هي خططها المتعددة الأطراف في العمل على نطاق واسع في عدد منها (RPM)، وما إلى ذلك، بالرغم من بقاء قادرة على العمل، وضرورة أن تقرري احتراراً كبيراً إلى المطار الدولي لتنفيذ عمليات الإنقاذ الجوية، حيث وتتشجع بشكل طبيخ وآمن.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة العامة للطيران المدني اللبناني (LCAA) رسميًا، مع رفع تقرير الحادث وتقرير صعوبة الخدمة (SDR) وأصوله.
تم إنشاء الشركة على إنشاء جهاز عارض أثناء الطائرات أمر وارد في قطاع الطيران، وأن سلامة المنظومة تم اكتشاف أي عارض والتعامل معه حسب التدابير التفضيلية واختيار الحساس المناسب، قبل إخضاع الطائرة للفحص والصيانة.
لذلك، في هذا السياق، أن “ما حصل على توقف قوي للحركة، ولم يفشل في القدرة على الدفع، كما لم يسقط المطار،” وتأكيداً على أن المستندات المرفوعة السلطة تؤكد بقاء القدرة على التحرك السريع وعودتها بسلام.
السجل الفني والصلاحية للطيران
ما يتعلق بما يتعلق بالسجل الفني للطائرة، بارز “بيروت وينغز” أن OD-BWM كانت، قبل أن تقع، لتقرر لمراجعة مستقلة مستقلة وشاملة لتسجيلات لسببت صلاحيتها الجوية، تخصصها حصريًا في إدارة صلاحية الطيران المستمرة (CAMO) تعمل ضمن إطار الاعتماد على أوروبا EASA.
خلاصة أن يتم التدقيق، التي أجراها مهندس CAMO معتمد، لعرض البيانات والمحركات والمراوح، وبرنامج الصيانة، وساعات الهاتفيات التشغيل، وأوامر العمل لتوضيحات البناء، ووثائق الصيانة الإصدارة وشهادة الإصدار للخدمة (CRS)، بالإضافة إلى الانتهاء من الانتهاء من والمتطلبات والنشرات الفنية الإلزامية والأجزاء محدودة العمر.
وفقا للشركة، خلص التقييم الفني المستقل إلى أن السيارة كانت صالحة للخدمة (صالحة للخدمة)، من دون تسجيل مخالفات الملكية أو القضايا الحرة معلقة، وكانت آمنة وصالحة للسيارات ومتوافقة مع متطلبات المطبقة.
لأن أعمال الكتاب والصيانة تمت عبر جهات مؤهلة ومعتمدة، لأنها منظمة صيانة أجنبية معتمدة وفقًا لمعايير EASA.
كذلك، أشارت إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني سجلت في 22 نيسان 2026، في إطار شهادة تجديد صلاحيتها للطيران (شهادة صلاحية الطائرات للطيران – C of A)، وأيضاً إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني ليس لها تاريخ (لا توجد نتائج)، غير مسجلة في تاريخ صلاحية الطيران حتى 21 نيسان 2027.
أعلنت الشركة عن إعادة أي طائرة إلى الخدمة بعد حقيقة إبداعية لا تميم بقرار إداري أو تجاري، الجديد حصرياً بعد استكمال الفحوص والتحديثات والأعمال الأساسية والمكونات من صلاحيتها، وإصدار فني عن الخدمة (الإصدار للخدمة / شهادة الإصدار للخدمة – CRS) من النهاية المخولة.
التحقيق والشفافية
إطار تطبيق ما جاء، تعلم “بيروت وينغز” أن رئيسها التنفيذي والمدير المسؤول (الرئيس التنفيذي والمدير المسؤول) طلب من رئيس الهيئة العامة للهندسة المدنية في بيروت تحقيق فني من قبل المحاكم القضائية لسبب ما بشكل نهائي وموضوعي، وإصدار توضيحي بعد انتهاء التحقيق.
وهي الشركة “لن تستبق نتائج التحقيق، ولكن تصاحبها أي شيء نهائيا بسبب وجود نتائج عن القضاء، وتشديدها على أن التحقيق في سجلات الطيران يجب أن يستند إلى القلم والبيانات والسجلات والأدلة الفنية، إلى جانب الاعتمادات الفنية غير المثبتة”.
معلومات التداول والمسؤولية
ما يتعلق بالمعلومات المتداولة، حيث “بيروت وينغز” تعترف بها حرية الصحافة وحق وسائل الإعلام في سبب والمتابعة، وما يهم في ما يتعلق بسلامة الطيران، لسبب ما، في المقابل الاستناد إلى المعلومات الرسمية والمستندات الفنية الموثقة، والتمييز بين الحقائق المثبتة والروايات أو لا تزال لم تؤكدها.
واعتبرت أن تداول معلومات غير دقيقة أو غير موثوقة فيما يتعلق بسلامة الطيران أو مؤسسة تدريب جوي قد تنعكس تماماً على الثقة بقطاع الطيران المدني اللبناني وصورة الموظف فيه، وأن حماية الوكيل مسؤولة وتعمل على الدقة والتحقق الالتزام بالمعايير.
تمكنت الشركة من احتفاظها بصلاحياتها القانونية، وتوصلت إلى أنها ستلجأ، عند الاقتضاء، إلى القضاء اللبناني المحدود لمساءلة من الثبات، بعد تعميمها، نشره أو تداوله معلومات كاذبة أو مضللة من عدم القدرة على الضرر بالشركة أو بسمعتها ومصالحها، مع تأكيد حرية المعلومات والضمانات القانونية.
وختمت “بيروت وينغز” المؤكد أن سلامة وجودها تشمل تشمل التوسعة الموثقة، واستمرارية تزايدها، والرقابة على الإبلاغ عن التحقيقات العلمية مؤكدة ويمكن متعددة.
حريصون على عودة المركبة إلى المطارات الفورية وملاحظة المؤشرات الفنية، والإبلاغ الرسمي عن الحوادث، وإخضاع المعدات المهنية للفحوصات والصيانة وعدم إعادتها إلى التشغيل قبل استيفاء متطلبات إصدار الخدمة، وتنقيح جميعها ضمن إجراءات السلامة المعتمدة.
وهي ستواصل تعاونها الكامل مع الهيئة العامة للطيران المدني والسائرين في الهيئات الرسمية القضائية، وستضع في نطاق الحماية الخاصة بسجلاتها والوثائق الفنية المطلوبة، على أن يكون لها نتائج التحقيق بالشفافية والمسؤولية.