عقدت وزارة الشؤون الاجتماعية حنين السيد الاجتماعي في الوزارة مع عدد من نواب طرابلس وكار والمنية – نية، ضمّ النواب أشرف الخلفيات، طه ناجي، جميل عبود، سجي عطية، جيمي جبور، محمد سليمان، ايهاب مطر وأحمد الضغ الخير، وذلك في إطار تطبيق أدوات المناطق واحتياجاتها الاجتماعية، متاح بين الوزارة والنواب للتحكم الاجتماعي.
وبعد ذلك ذهبنا إلى برنامج “أمان”، وأدوات الوصول الأكثر استخدامًا بحاجة إلى البرنامج ومتابعة الحالات والاستفسارات لذلك، إضافة إلى استمرارية تمويل البرنامج في مرحلة التوقف.
هذا الإطار، تم تشديده على أهمية “ إقرار التمويل الإضافي “أمان” 200 مليون دولار من البنك الدولي، بانتظار إحالته إلى الهيئة العامة لمجلس النواب للتصويت عليه، لما زاده من المفهوم الأساسي ومنع حظر البرنامج ليشمل عدداً أكبر من الحاجة الأكثر حاجة.
كذلك، المركز البحثي الرائد في مجال الخدمات المتخصصة للوزارة في طرابلس وكار والمنية – الضنية، والخدمات التي تقدم، والتحديات التي تواجه عدداً منها على مستوى البنية والتجهيزات تفضل الاستخدام البشري والتشغيل، إلى جانب الاحتياجات الاجتماعية الأساسية في المناطق في ظل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تفضل السيد أن “مراكز الخدمات تدعو إلى ضرورة أن تكون أرتكازاً فعلياً في المناطق، وقريبة من الناس واحتياجاتهم اليومية”، وتؤكد على أن “الوزارة تعمل على تفعيل الأطباء قدراتها بالتعاون مع البلدان والشركاء، حسب أوويات وحاجات محددة لكل منطقة”.
“وتؤكد أن “الوزارة تعمل بالتوازي على تطوير الحماية الاجتماعية وربط المساعدة الاجتماعية بشكل أكبر بالخدمات والفرص الشمولية الاقتصادية، بما في ذلك المساعدة والأفراد على التنقل والحاجة إلى المساعدة نحو فرص أكثر استدامة”.
واتُّفق على استمرار استمرار المتابعة بين الوزارة والنواب بالإضافة إلى التفاصيل الخاصة في طرابلس وكارمنية – الضنية، بما في ذلك تحسين الوصول إلى خدمات الوزارة والاستجابة بشكل أفضل لحاجات المناطق.