ردّ النائب إبراهيم كنعان على البيان بشكل كامل عن رئيس الحكومة نواف سلام، والذي شارك فيه إلى أن مشروع إعادة قانون المالية لا يزال في مجلس النواب منذ 9 أشهر، وتمكنا من التحكم فيما يتعلق بالتنظيم المالي واسترداد الموضع الودائع لا يزال مستمرا.

وقال المكتب الإعلامي لكنعان، في بيان، إن مجلس النيابي تبلاغ من الوزراء وصلاحيات الحكومة، ومن مصرف لبنان، أن الكلمة التي أحالتها الحكومة للانتظام واسترداد الودائع، والتي تحتوي على قوائم خاصة بالحيوية الكبيرة، إعادة النظر والتعديل الحكومي، بالتنسيق مع مصرف لبنان وصندوق النقد الدولي، وستعمل على حقوق الملكية.

تحث الحيوانات على أن هذا الأمر أمر مؤكد من خلال مراسلات الحكومة ومصرف لبنان وصندوق النقد الدولي.

وأضاف أن الهدف هو تجنّب نسخة الإشكالية التي تم حذفها من مشروع قانون إعادة الهيكلة للمشاركة مرتين، والذي وصل إلى مجلس النواب فيته الثالث، إلى جانب مشروع موازنة 2026، الذي سبقا مشروع قانون الشراكة المالية معًا لمدة 6 أشهر، وقد تم ترشيحهما في النهاية من تعادلهما.

دعت الحكومة الكنعانية إلى رفض نقاشها الجديد مع الصندوق الدولي والأطراف المحلية في لبنان، وفي مقدمتها مصرف، وبلاغ المجلس النيابي بنتائج هذه النقاشات.

وأوضح أن لجنة المال والموازنة بدأت منذ الماضي، وستواصل جدولها بقانون المالية كما أحيل من الحكومة، بانتظار الموافقة على الصيغة المحالة.

تم تسجيلها بوضوح، وتم تثبيتها في محاضر مجلس النيابي والمعلنة أيضًا، التوقيع على إدراج مشروع التجاري للعلامات والأرقام النهائية اللازمة للنجاح، وتوقيعها ونتائج التوقيع المنتظر منذ سنوات.

وتؤكد على أن ذكيا يضيف حجر الأساس الرقمي المطلوب، ولكن إعادة بناء الثقةتين المحليتين بلبنان وقطاعه الخاص، من خلال استعادة المودع لحقوقه.

وختم التأكيد بالتأكيد أن هذا يأتي لعدم وجود أي التباس لوضعها للأمور في نصابها الصحيح.