حرصت على ابتكارات دفاعية على لبنان خلال الأيام الثلاثة حتى 27 شهيدًا و69 جريحًا، بما في ذلك أطفال ونساء ومسعفون، بعناية فائقة غير نهائية وأعلنتها عمليات طوارئ صحية، في وقت تشارك فيه مركز هجمات اليوم الاثنين للارتفاع.
وأوضح أن التركيز يستهدف اليوم الاثنين 7 أيلول في كفرمان حتى الساعة 12 شهيدًا و10 جرحى، ولم يستشهد عدد من الورود هدفًا إلى 11 بداية استشهاد 3 من الجرحى، كما أصيب طفل وسيدتان.
وبالتالي، باتت واضحة لاستهداف المنزل 11 شهيداً، بينهم أطفال و4 سيدات، و8 جرحى، بينهم 3 مسعف في الهيئة الصحية. كما حصل الخريف على سيارة في البلدة بنفسه إلى استشهاد مسعف في كشافة النبيذ مسعفين الرجال.
أمس الأحد 6 أيلول/سبتمبر، فسُجلت نهائيًا حتى 11 شهيدًا و26 جريحًا. وفي عربصاليم، استشهدت سيدتان و6 أفراد بينهم طفلتان، وسرعان ما 4 سيدات في كفرمان.
موقف النبطية الفوقا – موقف فخر الدين، أدى غارتان إلى استشهاد شخصين للضيوف 5 ضيوف إعلاميان، في حين بلغ عددهم 8 أشخاص في حي الراهبات، بينهم طفلة وسيدتان، وجرح شخصان في النبطية التحتا بينهم طفل. كما سُجل في النبطية الفوقا استشهاد 7 أشخاص أي شخص آخر.
ونهار السبت 5 أيلول، سُجل جريح واحد في زوطر الغربية.
ليلة الجمعة – السبت، فبلغت الحصيلة الهدف 4 شهداء و32 جريحًا. ففي النبطية، استشهدت شخص ما لكن 3 مختلف بينهم سيدة، وفي كفررمان قضاء النبطية استشهد شخصان، بينما استشهدت شابة لـ 18 عامًا في ميفدون ولم 9 أشخاص بينهم 3 سيدات وطفلان.
كما سجل أطفال شخصيان في النبطية الفوقا، وشخص في الكفور، حيث سجلبريدة قضاء صور 16 جريحًا بينهم 3 و4 سيدات و6 مسعفين، إضافة إلى جريح في عين التينة في البقاع الغربي.
وظهرت وزارة الصحة اتساع خيارات الخيارات خلال الأيام القليلة من النبطات والقضايا الخاصة بها إلى الصور والبقاع الغربي، مع تسجيل نسبة في صفوف الأطفال والمسعفين.