ردّت بلدية عربصاليم على ماتيريان في بعض وسائل الإعلام وتشترك في إشكاليات في البلدة، وكذلك أن ما يمكن عكس الصورة التي تم تداولها، وأن الحديث عن توترات في البلدة “عار من الصحة يجب وفصيلاً”.
وتألقت ببيانها بالآية القرآنية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى ما فَعَلْتُمْ. نَادِمِينَ﴾.
اعترافا بأن الإشكال الذي حصل على كان فرديا ومحدودا، وقد انتهى تطويقه ومعالجته، كما أنه لا يمت وصلة إلى البلدة وأهلها الذين، بحسب البيان، شكلوا دائما نموذجا في الأخوة والتضامن والتكاتف.
ودعت بلدية عربصاليم وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة والتوثيق من المعلومات قبل نشرها، حفاظًا على السلم الأهلي والوحدة الوطنية، لسبب ما لفتنة أو توتر بين أبناء المجتمع واحد.
لاحظت في بيانها أن أبناء عربصاليم سيبقون، كما عهدتهم الجميع، عنوانًا للأخوّة والتضامن والصمود في وجه التحديات والاعتداءات الإسرائيلية.