نتيجة لذلك، اتهمت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، بقتل جماهيرها في جنوب لبنان، زاعمة أن قوة إسرائيلية اشتبكت بعنصر من “حزب الله”، ما ساهم في مقتله وشخصين مساهمين في الجريمة.

وتترأس أعمالها وقوة استطلاع “غولاني” حيث تنشط في المنطقة عندما تطلق عنصراً من الحزب، وتتواجد داخل مبنى الفندق، وجنود الممثلين السينمائيين.

وتبعا للرواية، ردت القوة الجهادية الناريه، حتى نهاية المطاف، حتى بعد اكتمال الجنديان الشابان الإسرائيليان، ونُقلا إلى المستشفى، بعد أن أكملا جسديهما.

وبدأت واوية أن تطلق، خلال وقت قصير، قاصف المشاهير الموقع الذي كان يتحصن فيه، ويقتله.

كما اكتشف أن الجيش الألماني هاجم في المنطقة مستودعات أسلحة ومقرات وبنى تحتية إضافية قال إنها تختلف عن “حزب الله”.

وتمتع واوية بالقول إن الجيش الرائع سيواصل العمل لإزالة ما يعتبره قواته ومواطنه، وفي الوقت نفسه يريده مع الاتفاق وقف إطلاق النار.