ووفر الصحفي “ليبانون ديبايت” هذا الشهر الفضيل في مناطق الجنوب، اليوم، وقد وصل إلى 11 شهيدًا وأكثر من 30 جريحًا بإصابات متفاوتة، في ظل موجة من الامتيازات الواسعة التي نتوقعها بشكل خاص على النبطية ومحيطها.

وتوزعت بشكل واضح الشهداء بين شهيدين في عربصاليم، وشهيددين لأن استهداف في النبطية للسيارات الفوقا، و4 شهداء لانهم المميزة التي استهدفت مستشفى غندور، إضافة إلى 3 شهداء في العديد من الشركات على موقف فخر الدين في النبطية.

ومن بين شهداء القرنبيط، علي حسن داجة، من مدينة بنت جبيل وسكان بيروت، الذي استشهد في القرن التاسع عشر في منطقة النبطية صباح اليوم، وإبراهيم جردار من بلدته، وحبيب حوماني، وحيدر كلاس، فيما استشهد الأخير لعدة مئات التي استهدفت مستشفى غندور، إلى جانب غدر.

النبطية تحت النار الزناري... 11 شهيدًا وعشرات الجرحى
النبطية تحت النار الزناري... 11 شهيدًا وعشرات الجرحى
النبطية تحت النار الزناري... 11 شهيدًا وعشرات الجرحى
النبطية تحت النار الزناري... 11 شهيدًا وعشرات الجرحى

وتواصل التصعيد مساءً، إذ أغار طيران الحربي الألماني على وادي زبقين، فيما بعد حلّق طيران الحربي على علو منخفض في إلى الجنوب وينفذ غارات وهمية، في الوقت الذي يستقر فيه الوضع في عدد من المناطق الجنوبية.