”ليبانون ديبايت“

نعت بلدية ميفدون ومتوسطة البلدة الرسمية الشابة مريم جمال سلامة، بما في ذلك من العمر 18 عامًا، التي استشهدت بسبب إسرائيل التي استهدفت منزلها في البلدة مساء أمس الجمعة، وأدت أيضًا إلى أقل من 5 أشخاص.

كلمات مؤثرة، استذكرت متوسطة ميفدون ابنتها الرسمية التي تعلمت على مقاعدها وتدرجت في صفوفها “بابتكار وتهذيب لافتين”، مشيرة إلى أنها كانت، في ليلتها الأخيرة، بين أهلها وخوتها، وتترتب على نشاطاتها لليوم التالي، كما تعلمت طموحاتها للمستقبل، قبل أن تكتمل واحدة من مكاتبها وتظل تحت الركام.

وتنتج عمليات البحث المتكررة عن الطلبات للساعات، قبل العثور على مريم شهيدة، في نبأ خيّم بالحزن على بلدتها وأهلها وزميلاتها.

منذ ميفدون قد توجه لغارتين الإسرائيليتين مساء الجمعة، بعد ظهور المعلومات حتى بعد سقوط عدد من الأشخاص، قبل أن تتأكد من اعتماد شهادة الاعتماد لمريم بعد 5 أشخاص.

استُشهدت سلامة في ظل ظاهرات الهيكل الإسرائيلي على جنوب لبنان، إذ اجتمعت أطراف ميفدون مجددًا، اليوم السبت، لقصف دبابة إسرائيلية فلسطينيّة إلى نتيجة الحريق.