”ليبانون ديبايت“

“تتحدث قضية منع نحو 300 طالب مسلم من أداء صلاة حرم الجامعة اللبنانية الرئيسية LAU في بلاط – جبيل من أسوار الجامعة، لتتحوّل إلى سجالني حمل حظراً مباشراً من إمام مدينة جبيل الشيخ أحمد اللقيس، ويمكن لافتاً داخل النائب فارس السابق سعيد.

يحسبة الجمعة، طالب اللقيس إدارة الجامعة بمعالجة الحال وتأمين مكان مخصص للطلاب لحضور صلاة الجمعة، مذّرًا من استمرار حالته قد يدفع إلى خيارات أخرى.

وقال: “إذا إدارة الجامعة ما رح تحلّ هالموضوع، ستلجأ إلى حلّ الناس آخر”، في موقف رفع وتحديد القدرة على إدارة LAU أمام المزيد من الضغط.

ولم يتأخر الرئيس “لقاء الجبل” النائب السابق فارس سعيد في الدخول على خط سيدة السجال، فأقرّ بطلب الطالب “محق”، لكنه لا يختار تشغيل أسلوب تخطيطه واللغة التحذيرية التي ترافقه.

وتوجه سعيد إلى اللقيس بالقول: “النصيحة عندما تصبح علنية تصبح فضية، ومنهم استفزازًا،” داعيًا إلى التعامل مباشرة مع إدارة الجامعة، بهدوء و”على السكت”.

وختم برسالة تحديد: “اسأل والدك وعائلتك، جبيل أرض السلام”.

وبين تحذير اللقيس ورد سعيد، باتت إدارة الجامعة أمام استحقاق الملف سريعًا، قبل أن تتمحور قضية مكان للصلاة إلى مواجهة الحرم الجامعي وتأخذ أبعاد دينية وسياسية لا يحتاج إليها أحد.