وأكد واحد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، في اختتام عمل “هذه نيشن كويست”، اعتزازه بالشباب المشاركين، قائلا: “أنتم شباب يرفعون الرأس ويخسر بكم”، ومشددًا على أن بناء الدولة لا يمكن أن يكون مسؤولاً عن الفريق، بل يتطلب تعاون جميع اللبنانيين.

لقد ظهر الطفل باسيل إلى تاريخ لبنان أنه مرّ دائمًا بأزمات، لكنه استطاع الصمود في مراحل مختلفة بفضل شباب مؤمنين ومستعدين لتحمل المسؤوليات، معتبرًا أن تجربة المشاركين في النشاط، تعلمهم خسارة الربح والخسارة، وقال: “الخسارة تقوينا، ونقوم بعد كل شيء منها، كما صنعنا أمات”.

مؤكداً أن الدولة هي من المفاهيم الوطنية الصلبة، وأن لبنان عندما تؤسس دولة تصبح جميع الطوائف والمكونات، تعتبر حقيقية أن مشاركة شباب من مختلف المناطق في الانتماء للعضوية “التيار بمسيحيه ومسلميه”.

وقال باسيل إن “كل لعبنا في التيار أن نحافظ على رقم 10452 كيلومترًا”، مضيفًا: “اليوم يأتينا لون غربي من جهة إسرائيل، وأنتم شباب لبنان، وليس شباب سوريا أو إسرائيل”.

وتابع: “عندما يُضرب لبنان من سوريا أو إسرائيل، لا أحد يستطيع أن يتكلم عن شرب شاي في سوريا أو شرب بيرة في تل أبيب.

واعتبر باسيل أنه “مرحلة الدفاع عن أنفسكم”، وأن الآخرين باتوا هم من يجب أن يدافعوا عن أنفسهم فيما يتعلق، وتعبيرهم، بـ”العمالة والخيانة”.

موقف لافت، هاجم باسيل تؤدي وزارة الخارجية، قائلًا: “من لا يعرف أن سيادته في وزارة السيادة كوزارة لا تشترك في تكلمه عن سيادة الدولة”، معتبرًا أن وزير الخارجية لا يعتقد أن ينتظر رئيس الجمهورية أو الحكومة، بل أن يفرض وجوده في المشجع الدولي، يختارًا، بحسب تعبيره، أنه “يتشمّس في الـATCL فيما يتعلق بتعرض لبنان للقصف”.

“وتعني أن “التيار” موجود اليوم في موقع “المعارض الوطني اللبناني”، “جميعا شبابه إلى أن امن إيجابيين، وقال: “نحن نبني ولا نهدم، ولا نعطّل وأكدوا للبنان”.

“اتفاقية حديثة عن ذكرى شهداء “اللبنانية”، قال باسيل إن العديد منهم يختلفون عن “التيار” سياسيًا، لكنه أقر بأن لهم شهداء الغربوا، حسب تعبيرهم، في سبيل حرية لبنان وسيادته واستقلاله، بالتأكيد، تكريم جميع الشهداء.

وأضاف أن شهداء الجيش اللبناني “هم شهداء كل لبنان”، معتبرًا أنها التقطوا للخيانة عندما وافقوا على العفو العام.

وتؤمن باسيل على أن “التيار الوطني الحر هو الشرعي والجيش اللبناني، وتيار الحرية والسيادة والاستقلال”، مؤكدًا أن الجيش لجميع اللبنانيين وليس لطائفة بعينها، ويجب عليها الحفاظ عليها.

وتعرف إلى تجربة “التيار” في الوزارات، قائلًا: “دخلنا إلى وزارات عملنا كثيرًا، ولكن لم ننجح من الحظ أو من منعنا من الإنجاز”، ولما أدرك أن “مستشرٍ وتحول إلى عادة مجتمع”.

وربط باسيل حديثه لسبب ما بقواعد النشاط، ولاحظ أن بعض المشاركين تجاوزوا تنزيل اللعبة، فاعتقد ستعمد المنظمة المنظمة إلى شطبها من السباق.

كما تم التشديد على أن المناطق التي توصف بأنها “أطراف” هي في الحقيقة “قلب لبنان”، معتبراً أنها الوطن “ليس فندقاً”، وأن جماله الخاص في النضال من أجل أبناءه.

وختم باسيل بالقول: “نحن جيل عون، وأنتم جيل النضال”، داعياً الشباب إلى التمسك بالقيم التي قال إن الرئيس السابق ميشال عون رسخها، وفي مقدمها حب لبنان