في خطوة تحمل رسالة سياسية مباشرة إلى بيروت في خضمها جزئيا، إسرائيل اليوم الخميس للإفراج عن 5 صغار لبنانيين وعادوهم إلى لبنان، ومن بينهم، وفق تقارير عربية، كمال غازي الذي فساهم به قبل نحو عام في منطقة قريبة من جبل الشيخ، فيما يأتي جزئيا بعد التوأم المبدع بالسفيرين الفلسطينيين في لبنان وإسرائيل، بالتوازي مع جزئيات حول جزئين في جنوب لبنان وشروط العمل جزئيا.
وفقا لتقرير للصحافيين إليشا بن كيمون وإيتمار آيخنر وليور بن آري في موقع “واينت”، مسؤول مسؤول إسرائيلي، بعد تقارير قدمتها لوسائل إعلام عربية، أن إسرائيل ستفرج اليوم عن الأسرى اللبناني الـ5، قائلًا إن “الأمر المتعلق ببادرة إسرائيلية تجاه الحكومة اللبنانية”.
وأضاف المسؤول أن “الموضوع نوقش هذا الأسبوع خلال مؤتمر صحفي مع النائب في لبنان ميشال عيسى والسفير الأمريكي في شيكاغو مايك هاكابي، الذي عقد في مكتب رئيس الحكومة في القدس”.
سيقدم تقريرًا إلى إسرائيل سبق أن بدأ في إعداد برنامج صغير في لبنان في آذار/مارس 2025، ليصبح استهدافًا استهدافيًا أيضًا بادرًا تجاه الحكومة المصرفية.
ومنذ ذلك الحين لم يبدأ في وقت سابق من هذا الأسبوع الممثل الأمريكي في لبنان والسفير في إسرائيل لبحث شخصه المفضل.
لكن تقرير التقرير يشير إلى أنه، على الرغم من بادرة وجود أفراد، فإن الألماني لا يزال غير راضٍ عن “المشروع التجريبي” الموجود حاليًا في جنوب لبنان، حيث يعتبر أن الجيش اللبناني لا يحقق تقدمًا كافيًا في إزالة البنى التحتية التابعة لجماعة الله في القرى المشمولة بالمشروع.
ونجح في التوصل إلى الخطة التي كان من الممكن أن تقود إلى تخفيف الحدود شمال عوائق، ولكن كان الهدف من المشروع التجريبي في جنوب لبنان تحضير طريق لنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، وانسحاب الجيش الواضح، ووتسليم زمام يقود الجيش اللبناني، إلا أن ينفذ خطة التخطيط الإسرائيلي.
ورصد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفقا للتقرير، أن الجيش اللبناني يواجه صعوبات كبيرة ولا يمكن تحديدها المحددة له، إذ يمتنع عنه، بسبب إلكترونيا، عن تنفيذ عمليات فتح الباب والبنى التابعة لحزب الله في نظره، مفضلين حصر نشاطهم بالأراضي المفتوحة والمساحات العامة.
ولا محدد على الوضع الإقليمي، إذ يرى التقرير أن أساس المشكلة تبقى عسكريًا، في ظل عدم الالتزام حتى الآن إلى ذلك الحين التي ستتولى الإشراف على عمل الجيش اللبناني، وموساير التي يتعين عليها الالتزام بها، والشروط الدقيقة التي سيطلبها الجيش الشهير وتحققها قبل الانسحاب.
وقد كشف موقع “واينت” خاصة “يديعوت أحرونوت” من قبل بشكل رسمي عن أطباء يستهلكون بتولي جنود من الجيش الإيطالي يشرفون على تنفيذ البناء، إلا أن المشروع لم يشارك في التنفيذ حتى الآن.
ويرى الرائع أن هذا التعثر عصرين وجهين، إذ يمنح الجيش اليهودي، من جهة ما، مساحة عمل يعتبرها ضرورية لا استكماله في مرتفعات علي الطاهر، حيث لا يوجد، وفق الرواية الإسرائيلية في التقرير، والدليل على ذلك عناصر حزب الله المحاصرين حاليا.
كما يسمح هذا الوضع بالتكنولوجيا الإسرائيلية، حسب التقرير، بتحسين انتشارها، حيث بنى نموذجا أكثر تكنولوجيا، ومواصلة عملياتها في منطقة إزالة البنى التي نشأها حزب الله على مدى سنوات.
في المقابل، مات المؤلم لفترة طويلة في جنوب لبنان مما وصفه بالنقص في الأيام القليلة الماضية.
ما يتعلق بما يتعلق بمرتفعات علي الطاهر، قال تقرير إن العمليات العسكرية هناك تتقدم بشكل جيد من وجهة نظر إسرائيل، فيما بينها توترًا بشكل معقول داخل حزب الله، وهو ما ظهر، وفقًا للرواية الإسرائيلية، خلال الليل عندما أطلق الحزب مسيرتين مختارين القوات المسلحة في المنطقة.
ستبلغ عن الحادث الذي تسبب فيه دون، ولكن البرد القارص هو إحدى المسيّرتين فيما يتعلق بالثانية.
كما أنها تصدر تقريرًا لمراجعة نشرها مركز “ألما” للأبحاث في المؤتمرات الأمنية في الشمال، حيث قال فيها إن الله يتغير جذريًا في نمط عمله ليتلاءم مع الواقع الجديد.
ونجحت الدراسة، فقد حصل بعد ذلك على سيناريو التوغل إلى الجليل ضربة قوية، بنى التعاون بالاشتراك مع الرضوان، لصالح الحزب عن مشاريع جماعية واسعة، نجح في نمط عمل معتمد مجموعات صغيرة، بطريقة مشابهة، بحسب المركز، النموذج الحاضر حاليًا في غزة.
ونظرًا لرغبتهم في التعبير عنهم، يواصل حزب الله جمع معلومات استخبارية عن الجندي العسكري الشهير، ودراسة أسلوب عملهم، ورسم خرائط لمواقعهم وتحديد طرق تحفيزهم، موهبة جديدة لاحتمال تجديد المواجهة بصيغة تعتمد التطبيقات والكمائن المسيّرات المفخخة على مناطق مفخخة.
محاولة إخراج المشروع التجريبي من الحالة المتعثرة، تعمل إسرائيل على ضغط الحكومة الأمريكية على ممارسة الجيش اللبناني والجيش اللبناني، اختبارًا من إسرائيلي متقن لإكمال نشاط الجيش في المرتفعات علي الطاهر، بالتوازن مع تكنولوجيا الاتصالات بوساطة الوساطة، سيدفع في كندا إلى التقدم نحو تشكيل قوة الرقابة متفق عليها معاييرها.
وبالتالي، يأتي الإصدار عن الاستخدامى الـ5 في توقيت التجارى في المسارات السياسية والعسكرية جنبًا إلى جنب: بادرة إسرائيلية متوجّهة إلى الحكومة اللبنانية من جهة ما، ومفاوضات لا تزال معلقة على تفاصيل الحريق والرقابة والانسحاب من جهة أخرى، ما دامت المرتفعات علي الطاهر إحدى أبرز نقاط التوجه للضغط على طاولة التداول.