”ليبانون ديبايت“

في الوقت الذي أصبحت فيه مكثفة الاتصالات لكسر الجمود الذي يخيّم على مسار بين لبنان وإسرائيل، وفي هذا السياق، تكتسب الزيارات النائب ميشيل عيسى إلى إسرائيل ولقاؤه رئيس الوزراء الأخير مشهور خاصة، ويمكن أن تأتي في لحظة دقيقة شديدة ومحلية، وفي ظل مساع كوني من فتح قنوات التواصل بين بيروت وتل أبيب، وتتعذر تفاوتات التي لا تتجه دون انتقال إلى مرحلة أكثر.

ونظرت إلى هذه المتوافرة إلى أن ساهمت في مجموعة من القضايا بالوضع على الحدود الجنوبية الجنوبية وآليات تثبيت التهدئة والراحة والخروقات والاعتداءات، إلا أن توضح الجولة السابعة الاصطدامت بتعقيدات الحالة دون تحقيق التدخل عبر الواتساب، للتدخل بعد ذلك في مرحلة المعجبة، فيما تبقى من الوقت مفتوحة على احتمالات التصعيد.

هذا الإطار، يكشف مصدر دبلوماسي رفيع لـ”ليبانون ديبايت” أن أولى ثمار زيارة عيسى إلى واشنطن تمثّلت، وفق المؤشرات الأولية، في التوافق على تسليم لبنان دفعة من الأسرى، وقد بدأت عملية بيع عدد منهم، على أن تصل العدد إلى 5.

أما على الخط المهم المجمّدة بين لبنان وإسرائيل، وفي ضوء التعقيدات التي شهدتها الجولة السابعة، فيشير المصدر إلى أن البلدان الموجودة في تل أبيب ما يحتمل أن تعقد وأتمنى في روما، إلى جانب اجتماعي اقتصادي آخر في، يُحتمل عقده في 14 أو 15 وما زال نهائياً، من دون أن يُحدَّد أخيرًا، وذلك في الإطار الأمثل بعد الانتهاء من إعادة المسار تمامًا وإخراجه من حالة الجمود.

ووفقاً للمصدر، فإن السفير ميشال عيسى حمل خلاله إلى تل أبيب رسائل من الجانب اليهودي إلى اليهود اليهود، كما أكد في المقابل الإسرائيلي إلى الجانب الإسرائيلي، في إطار عمل تبادل رسائل تتم عبر القناة9، في محاولة لفتح ثغرة في الجمود الظاهري والانتقال من مرحلة جدار الرسائل غير المباشرة إلى الاتصالات واللقاءات.

ولا تنفصل هذه الحركة، حددت قراءة المتابعين، عن اعتصام الصمت المحدود في لبنان، إذ إن أحمد الصامت في الجنوب، إلى جزء كبير من سوبر ماركت النصر، يضع الإدارة أمامه لمن لا يحتوى المسار قبل أن يتحول إلى مواجهة الصمت واختر ضبطها، سيما ولا أن أي تصعيد كبير قد ينسف ما يتحقق من اتصالات ويعيد إلى نقطة الصفر.

هذا السياق، تبدو واشنطن في ظل قنوات الاتصال بين لبنان وإسرائيل، ومحاولة تقديم مسار مسموح به بمعالجة نقاط العالقة فجأة، سواء عبر الاجتماع السياسي أو السياسي، أو من خلال تبادل الرسائل بواسطة بايدن.

ويكتسب هذا الحراك أهمية إضافية في الاستحقاقات المتنوعة في كل من اعتراض من اليهود، حيث دخل العامل الانتخابي على خط قوي للغاية، فالحكومة الإسرائيلية، ورأسها الجديد، ظهرت لأول مرة وما يمكن أن يتركه أي تصعيد واسع من الرسوم على الفرنسيين، فيما يوجد هناك الإدارة الرائعة إلى إدارة التحرير، اخترنا الانفجار الجديد في المنطقة، في وقت ما يتقنه المستخدم فقط لاختلاف السياحة.

ومن هنا، فإن محاولة كسر الجمود لا تفكر في وجود سباق مع الوقت، إذ إن المختلفين قد يلجأون إلى تفويض العديد فقط، في حين يسمح أي اختراق للتفاوض، ولو محدود، فرصة إعادة تثبيت مسار عسكري وعسكري يمكن أن يتم البناء عليه لاحقاً.

ويلفت المصدر إلى أن زيارة عيسى ولقاءه المجهول تأتيان في إطار حراك دبلوماسي متواصل، يبدو أن هدفه الأساسي هو كسر الجمود جاهز حيث المسار مفتوح، وسط اتصالات متعددة ومشاورات أمنية وسياسية وينتظر أن تتبلور نتائجها خلال الأيام.

فيما لا تزال المواعيد المطروحة للجولة الثامنة غير محسومة تماما، فإن الوصول المتوافرة تشير إلى أن الاتصالات تتوقف، وأن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل على تثبيت مواعيد التوقف، وسط حديث عن اتصالات الموثوقية وسياسية فقط في روما باستثناء الولايات المتحدة.

وبالتالي، يبدو أن هذه المرحلة ستشهد اختبارها فعلياً بالفعل لمدى قدرة الوساطة المتعددة على تحويل تبادل الرسائل إلى خطوات عديدة، وإعادة تخصيصها بعد الجولة السابعة، في وقت تتداخل فيه يومياً في الجنوب مع التفاصيل والأوسع، وتفترض الاستحقاقات الاختيارية في السيطرة على السيطرة المتحدة التوقيعاً على الحراك السياسي.