أطلق لبنان النار على لجنة الدفاع المشتركة المشتركة، كمنصة جديدة للحوار المشترك حول التعاون بين الجانبين، في خطوة مهمة إلى تعزيز الملكية الوطنية والتنسيق والمساءلة البديلة في تنفيذ البرامج المدعومة أوروبيًا.
وترأس الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ونائب رئيس اللجنة الاقتصادية فرانك عامر البساط بالوكالة عن وزير المالية، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في سان درا دو وال، مدير قسم شرق أفريقيا وأفريقيا في المفوضية الأوروبية هنريكه تراوتمان، وترأس عدد من الوزراء وممثلين عن الحكومة اللبنانية، والجهات الأوروبية الشريكة المنفذة للمشاريع الممولة الأوروبية.
وركزت أعمال اليوم الأول على دعم الاتحاد الأوروبي للخدمات الأساسية والفئات الأكثر حاجة، سيما ولا في الشتاء، الوسادة والحماية الاجتماعية الشاملة والصرف الصحي، مع استعراض التقدم المحرز والنتائج المحققة والتحديات التي تواجه التنفيذ، والفرص المتاحة لتعزيز الاستدامة والتعاون وفعاليته.
وشكراً متري للانضمام إلى الأعضاء الأوروبيين على دعم لبنان المتتابعة، مؤكداً أن مساهمتها يجب أن تتنوع من إدارة التنوع والحاجات الإنسانية إلى بناء وأنظمة المساهمة ومشاركة الدولة من الاضاءة بمسؤولياتها.
ونظرًا لأن المساعدات الإنسانية يجب أن تمتلك قدرة الدولة على أن تمثل محلها، بشكل عام، للانتقال من إدارة الشركات الناشئة إلى الجميع، ثم إلى الإصلاح الإبداعي، وصولًا إلى تحويل الدعم الأوروبي بشكل مفاجئ نحو الاستثمار والنمو وتوفير الفرص.
من بيجا، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو والإن فريدة من نوعها يأتي في مهمة مستمرة من رئاسة، في ظل الزخم المتجدد للإصلاح وعودة الحوار المنظم بين لبنان الأوروبية، آيك تابوت التعاون معه أعضاء الدعم الذي يقوده لبنان، على أن تبقى وجهته وقيادته الكلاسيكية ومسؤولية تنفيذه لبنانية.
وقد تناولت أعمال اللجنة غدًا بمناقشة مجموعة التعاون التعاوني الأوروبي، بما في ذلك بما في ذلك التعاون والإصلاحات والعدالة، باستثناء القطاع الخاص وفرص العمل معًا.
كما يتطلع المشاركون الأولويات المستقبلية للشراكة، بما في ذلك الاتفاق الاقتصادي المتزايد والربط الرقمي والمهارات، في إطار ميثاق جدول الأعمال.
وتبلغ قيمة دعم الاتحاد الأوروبي للبنان بين عامي 2021 و2027 نحو 2.1 مليار يورو، منها شهر 1.6 مليار يورو من المساعدات الإنسانية.