في خطوة سياسية جديدة مباشرة بمسار إرشادي بين بيروت وإسرائيل، تتجه إسرائيل إلى لبنان اليوم الخميس عن 5يين من أجلهم، بالتنسيق مع إطار الولايات المتحدة وفي إطار ما له يعتبر “مبادر” ضمن المسموح به، فيما يتقاطع هذا الملف مع تحرك إسرائيلي أبعادي رفات فلسطينية من الجالية اليهودية في لبنان لستت بعد تصفيتها في تسعنيات القرن الماضي.

وفقا للتقرير الرسمي للحافيين يارون أبراهام وسبير ليبكين في الموقع “N12” يتوقع أن تفرج شعار اليوم عن 5 أصغرى لبنانيين، في خطوة تقول إنها تأتي بالتنسيق مع وكجزء من بين الجانبين.

قدم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين رؤساء الوزراء الجدد هذه المعالم، وأكملها في إطار مع لبنان، ثم توجه إلى العمل على تحديد مكانات من الجالية اليهودية في لبنان وعودتهم، وهم ظهروا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد مسلحة.

وقال مكتب الجديد: “خلال الأشهر الأخيرة لم تتم عمليات كثيرة لمواقعهم، سواء من جانب لبنان أو من جانب إسرائيل، بما في ذلك عمليات ميدانية”.

وأضاف: “في ضوء هذا العنصر المهم، يقرر عن 5 مواطنين لبنانيين اعتُقلوا في مناطق ليسيطروا على حركة اليهود في جنوب لبنان. وبعد استكمال التحقيق معهم، تتجه إلى بنية مدنون وليسوا أعضاء في جماعة مسلحة، ولم يشاركوا في أعمال قتالية، ولا يوجد أي سبب للاستمرار في حصرهم في إسرائيل”.

أبعاد ذلك، تسلّم الجيش الفلسطيني بالفعل الأسير مالك كمال غازي، وتتحول إسرائيل عبر الصليب الأحمر في إطار ما استهدافه إلى “مبادرة حسنة”، نحو التوجه نحو إجراء فحوصات طبية.

وفقًا للتقرير، فإن غازي، البالغ من العمر 20 عامًا، قد فُقد مساهمه في منطقة عين عطا – راشيا في تشرين الأول 2025، حيث أصبح يمارس النشاط الرياضي، قبل أن يتم إعداد تقارير لاحقة لإخفاء ونُقل إلى إسرائيل.

يناقش الشقيقان أن قضية الممنوعين كانت بندًا، على جدول الجولة الـ7 من المحادثات التي عُقدت في روما في آب 2026 بوساطة أمريكية، حيث تتبادلان حيث قوائم أولية بأسماء الممنوعين والمفقودين.

وبناءً على ذلك، طلب لبنان أن يبدأ المرحلة الأولى من هذا المسار بالإفراج عن مجموعة من المناطق الممغنطة.

كانت الجمهورية جوزاف عون قد أعلنت عنها في 7 آب 2026 لتحقيق “تقدم إيجابي” في ملف الأسر، إلا أنه لم يكن بإمكانها الإعلان عن ذلك الوقت منذ ما حدث فيما يتعلق بإفراج إضافي.

ويعيد التطور الحالي إلى الواجهة خطوة بخطوة مماثلة في آذار 2025، عندما تمت إزالة فرجينت إسرائيلي عن 5 لبنانيين وحملتهم إلى لبنان.

وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قد وصف يومها بأنه “يتقدم باتجاه رئيس لبنان”، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبالتوازي مع التقدم في المحادثات المتعلقة بملفات الحدود.

وفي حينه، نُقل 4 من المفرج عنهم في 11 آذار، قبل أن يُسلّم الأسير الـ5، وهو شخص في الجيش اللبناني، في وقت لاحق.

وبالتالي، تم استبدال ملف الأسرى من قضية إنسانية إلى ورقة تفاوضية تفاعلية ضمن المسار الحالي، فيما بعد جاءت الخطوة الأخيرة أن عمليات بات كوب بسلة واسعة تشمل المفقودين والرفات والملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل لأنفسنا.