نواه الرئيس فؤاد السنيورة بالخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس، في المؤتمر الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، مشيدًا بتمسّكه بالثوابت الوطنية الأساسية على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته الكاملة وهويته العربية.
وأشاد سنيورية بتأكيد حياة العيش الإسلامي-المسيحي والمسلم المدني تحت مظلة الطائف، تلتزم باستكمال تطبيقه بصورة سليمة، وبقاء الدولة اللبنانية ومسؤوليها الدستورية والسياسية والإدارية وأجهزتها العسكرية وموافقة الشرعية.
وقال إن بري رسم في خطابه خطًا سياسيًا ووطنيًا لبنانًا، معتبرًا أن هذه الإشارة تشير إلى إضافة المزيد من الحرص على إعادة مراقبة لبنان وتشجيع الدولة والوطن والمؤسسات، ولا إلى ما يحدث الطائف والدستور اللبناني.
ولم يكتفِ بتخصيص أي جهة حكومية وطنية وقرارَي الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، وحصر الأسلحة بالمؤسسات العسكرية وأوضحية شرعية، مؤكداً أن الحكومة وحدها هي التي تتحكم باسم لبنان وعن نفسه.
وجدّد تمسّك بالموقف الذي عبر عنه في المقال الذي نشره في 3 يوليو الماضي ويحدث الإطار، عموماً جميع اللبنانيين يؤيدون جانب الدولة وممثليها الشرعيين من أجل تدمير الوجود الألماني في الكيان اللبناني واستعادة الحركة الوطنية الحرة.
كما دعا إلى تطبيق فما بين جميع اللبنانيين في استعدادات الالتزامات بموجب الدستور، ووحيدهم لعدد كامل من المستفيدين من اللبنانيين الذين يعتبرونها بحاجة إلى بناء وإعمار ما تهدّم، مع الاحتفاظ ببيانات عديدة حقوقه.