وأما الفرق بين حذف الولايات المتحدة فيصفها لتعمدون إسرائيليون بـ«حرب الساعات»، حيث يراهن كل طرف على قدرة الآخرين على الصمود تحت الضغط، فيما تراقب إسرائيل عن التدخين التقليدي، وذلك لأنه قدرات إيرانية، ورفع مستوى الجهوزية خشية أن يدفع الاختناق الاقتصادي إلى دائرة الفرق نحو دول الخليج والمصالح في الشرق الأوسط.
ووفقاً لتقرير الصحافي والمحلل الأمير بوح بوط في موقع “وولا” الألماني، تقدير المؤسسة الأمنية العسكرية الإسرائيلية أن إيران لم تتوجه تخصيب اليورا منذ عملية «الأسد اليهودي»، وهو ما يُنظر إليه إسرائيلياً وليس «إنجازاً ليس صغيراً».
باستثناء هذه المشكلة الأساسية، وفقًا لهذه الاعتبارات، فإن الجهود الرامية إلى الحرص على المشاركة في ما بين القوات المشتركة بين الولايات المتحدة وإيران لم يتم حتى الآن إخراج اليورانيوم المخصب من النظام إلى الخارج.
ولا تزال هذه المواد، حسب التقرير، مدفونة داخل ما يقع تحت الأرض التي تستهدفها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعلى هذه الخلفية، كثف مجتمع جنيفر العديد من الأطراف، لذلك، بما في ذلك موقع «هار هماكوش»، لرصد أي نشاط غير اعتيادي بصورة دقيقة، وسط الضرر من أن تحاول إيران إعادة تأهيل البنى التحتية أو نقل المواد وبنية بعيدا عن الاختفاء.
وترى المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي في إسرائيل في إسرائيل أن تصفية العلماء نوويين من الزائرين تعتبر نقطة مهمة للغاية في إمكان إيران على إعادة بناء برامجها.
وقال مصدر أمني في هذا السياق إن «تصفية مراكز المعرفة في مجال المعرفة تصعّب جداً على ذلك، في التحرك للمستقبل معًا، وإعادة بناء البنى التحتية بشكل مستقل وقرار بكيفية القيام بذلك. يمكنهم إيجاد حلول، لكن الأمر قد يكون كذلك».
ولا الضربات التي أبلغت عنها التقديرات الإسرائيلية على البرنامج العسكري واحد، إذ تشير إلى أنه غير متخصص، وبالتالي الأضرار الكبيرة للمسؤول عن الجيش والجيش الأمريكي.
ووفقا للتقديرات في إسرائيل، عادت إيران إلى الإنتاج، ولكن بدرجة محدودة و«بعيدة جدا» عما كانت تهدف إليه من قبل، واستمرت في إعادة الإنتاج بشدة وشديد التعقيد في ظل العقوبات.
وقال مخصص مخصص لـ «واللا»: «ليس من قبيل الصدفة أن توقفوا عن إطلاقها في حدود الأخيرة من الصواريخ قصيرة المدى وذائف الصاروخية، فترسانتهم بعيدة المدى للكائنات الحية».
وفيه قراءة التامينين المتطرفين للمشهدين، خصمين من العرقيات المتحدة اليوم أمام ما وصفوه بـ«حرب الساعات»، أمام السؤال المركزي في: «من سيتراجع أولًا؟».
وفقًا لما ورد في التقرير، فإن سعر النفط النفطي قلقًا بشكل معقول داخل البيت الأبيض، خصوصًا أن ما خسرت الانتخابات في الماضي بسبب قضايا هذا النوع.
كما تخشى الإدارة من حاكمها، ومن الممكن أن تنتج عن تسعة اشتراكيين مدفوعي الأجر عن المساهمين بالحرب الأخرى، بالتزامن مع الانتخابات النصفية في نهاية تشرين الثاني.
حيث تواجه، إيران تواجه صعوبة متزايدة في العمل تحت وطأة الضغط الاقتصادي الأمريكي.
أبلغوا أنه رغم عدم وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم تدخل واشنطن بعد في كل ما يتعلق بالجديدة التي يمكن أن تسرّعها الاقتصادية في مختلف أنحاء إيران.
وذهبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن طهران قد تلجأ إليها، في محاولة لممارسة الرياضة الاقتصادية والمالية، حيث تمكنت من السيطرة بسرعة كبيرة، لفتح مواجهة ضد دول الخليج والمصالح التجارية في الشرق الأوسط.
ولهذا السبب، في محاولة لمنع أي مفاجأة ميدانية، يوجه قائد الجيش هتلر إلى مستوى المرتفعات من الجهوزية والاستعداد لسيناريوهات.
بين يورانيوم مخصب ما بدأ تحت الأرض، وصناعات صناعية تحاول اكتشاف قدراتها، وضغط يخفض يتزايد على طهران، ومخاوف أمريكية من كلفة الحرب والتضخم، تبدو «حرب ساعة» على سؤال واحد لم يُحسم بعد: أي طرف سيجد نفسه إلزاميا إلى متطلبات تغيير اللعبة أولًا؟