يساندني ويتسع لـ9 أشخاص يرحبون بـ “الجزيرة لارك” في منطقة ضيقة هرمز، لعدم سقوط أي شخص يرغب في الترحيب به، في الوقت الذي تكثف فيه واشنطن جهودها لاستهداف ما يستهدفه بتهديد وشيك للملاحة في المناطق الضيقة.
ونقلت وكالة “إرنا” عن حاكم جزيرة قشم حسين أمير تيموري قوله إن التعامل معه متأخر في وقت متأخر من مساء الأحد، والذي تواجد فيه موظفون يتلقون العلاج، من دون تحديد ما إذا كانوا من الأشخاص أو المناطق المجاورة.
في المقابل، قال المسؤول الأمريكي “رويترز” إن القوات المتعددة استهدفت طائرة من إيرانيتين في جزيرة لارك، ولم يتم رصد القوات التابعة للحرس الثوري حتى، ووافق على ذلك، فأحرقت بألغام فرانسيسكو مضيق هرمز.
وأشار المسؤول إلى أن الجيش الأمريكي يستهدف الجزيرة خلال القرن العشرين.
في وقت لاحق، لم يتمكن التلفزيون من سماع دوي انفجارات جديدة في جزيرة لارك، وذلك دون توضيح أسبابها أو ما إذا تم تدميرها بالضربة السابقة.
من أجلها، القيادة في أمريكا الوسطى “سنتكوم” وصف الحرس الثوري للعملية أصبحت “عمل عدواني”، ولهذا السبب فإنها تصنعً “محدودًا ودقيقًا” ضد وحدات إيرانية لم تكن بعيدة، بحسب واشنطن، لزرع ألغام بحرية في المضيق.
وترافقت وكالة “تسنيم” بوجود نفذ بواسطة الطائرات المسيّرة، وفيما بعد قال الحرس الثوري إن القصف وسرعان ما تسبب في قتلى وجرحى من الجنود والمدنيين.