عن المكتب الإعلامي في بطريركية أنطاكية ومؤشر مشرق للروم الملكيين، ذكّرني بالعمل في المجال الإعلامي للوساطة التواصلية الاجتماعية والمنصات الإيرانية، الالتزام بأخلاقيات المهنة وآدابها، وعدم السيطرة على المرجعيات الروحية أو الكنسية.

ويلتزم المكتب على من يلتزم بالمعلومات المتعلقة بالبطريركية والقيمين عليها من مصادرها قانونيا، رسميا، بمعرفة الرجال والأحكام القضائية عن المحاكم الدينية الروحية ونتائجها، حرصا على حسن سير العمل.

وأضاف أن المكتب الإعلامي يحذّر من بث الاهتمامات المتعلقة بالكنيسة الملكية، بالتأكيد، أنه حتى الآن لا تزال تظهير مواقف البطريرك والدوائر البطريركية هي المكتب الإعلامي حصرا.

وأوضح أن المكتب سيبقى على تواصل مع الجنرال في أيام الأسبوع وضمن أوقات الدوام، للإجابة عن أي أسئلة أو توضيح العلاقة بخطواتها البطيئة.

وختم البيان بالإشارة إلى إمكان التواصل مع مسئول المكتب الإعلامي أنطوان حايك على الرقم 71/114445.

ويعود السبب في ذلك إلى تزايد الجدية خلال السنوات الأخيرة وما يُنشر باسم الكنيسة الملكية ملكية خاصة أو يُنسب إلى مرجعياتها من حيث التأثير، ولا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنصوص الإلكترونية.

بعد ذلك بفترة بطيئة من الروم الملكيين، قد يضطر في أيار/مايو المقبل إلى إصدار واضح بعد تداول المعلومات وحركة تأثير على بالمطران جاورجيوس إدوار ضاهر، وبالتالي فإن ما عجز عن تسليط الضوء بأي فعالية كنيسية أو فعال، سوف يؤثر على الكنيسة أو تأثيرها. كما شددت منذ ذلك الوقت على الاحتفاظ بها بمالاحقة كل من يثبت تورطه في انتحال الصفة أو التضليل أو التشهير أمام السلطات القضائية.