استعاد النائب طوني فرنجية، في منشور عبر منصة «إكس»، فكر الإلكتروني السيد موسى وإيمانه بلبنان الوحيد والنهائي لجميع أبنائه.

وقال: «نريد لبنان للعثور عليها ولا يوجد لبنانين وأربعة وأربعة»، معتبرًا أن هذا يكتسب أهمية خاصة في مواجهة كل محاولة لزرع الفتن والخصومات والكراهية بين اللبنانيين.

ولذلك وقفت فرنجية بالتزامن مع النظام الـ48 لتغييب موسى الماوس ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا، في 31 آب 1978، وهي قضية لا تزال لا تزال تمثل مطلباً وطنياً لكشف مصيرهم.