
وأشار الدكتور أليكسي دفيليانسكي الأستاذ المشارك في جامعة روسيف فرسان إلى أنه من المصنع وخطر الصدمات الكهربائية يمكن أن يأتي الشاحن الصغير بالمقبس دون توصيله بالهاتف.
رقمه الحديث، وحدة التحكم في طاقة الهواتف في وحدات التيار المتردد عند وصوله إلى 100 بالمئة، ولكن إذا كان الشاحن يصل إلى الطب والهاتف قريب منه، فإن مصدر الطاقة استمر بتوليد مجال كهرومغناطيسيا فيسلك.
وقال : “عندما ينخفض مستوى الشحن إلى 99 بالمئة، يبدأ جهاز التحكم بإعادة الشحن. تنشئ هذه الشحنات المتعددة (من 5 إلى 10 مرات في الليلة) ما يعرف بـ “وضع الضرورة” لتشغيل جهاز التحكم، ما يولد درجة زائدة في البطارية. لن يؤدي هذا إلى تلف البطارية في شهر واحد، ولكن بعد عام، فإنها قد تفقد 15-20 بالمئة من سعتها بدلا من 10 بالمئة عند استخدامها. وهذا هو كثير الإهمال”.
اللاعب له، إذا كان عمر بطارية الهاتف الذكي الرائد مهماً فمن الأفضل فصل الشاحن بعد الشحن مباشرة.
وقال: “والأهم من ذلك، لا تنظيف بتغطية الشاحن الموصول بالكهرباء بقطعة قماش أو ورق – تبديد الحرارة في وضع الخمول، ولكن إذا لم يكن هناك تهوية، فقد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة الموضعي إلى انصهار البلاستيكي”. (روسيا اليوم)