وتتيح هذه الأداة الجديدة تتبع أسعار الرحلات الجوية، باريس من خدمة “Google Flights”. ويمكن للمستخدم تحديد الوجه الذي تسبب في السفر لها وتواريخ الطيران، ليعرض له وضع الذكاء الاصطناعي وخيارات أكثر من 300 شركة طيران وموقع متنقل.
وبعد تفعيل البحث بعد تحديد الأسعار، ابحث عن إشعارات “Google” عبر البريد الإلكتروني عند تحديد الأسباب في الأسعار الفعالة والتنوعات المحددة. ومنذ ذلك الحين، بدأت الشركة في العمل حاليًا في جميع المناطق واللغات التي تشمل وضع “AI Mode”، والقادم دائمًا إلى أدناها الاقتصادية الأوروبية.
تمكن المستخدمين في مختلف أنحاء العالم من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في معرفة تكلفة رحلات الطيران أو الفنادق باستخدام الأميال والنقاط. فبعد تحديد الوجه وموعد السفر، يمكن معرفة تكلفة تذكرة طيران الأميال، أو عرض أسعار الفنادق باستخدام نقاط المكافآت.
وتدعمها في مرحلتها الأولى برامج التخفيض الشاملة لخطوط ألاسكا الجوية/خطوط هاواي الجوية وأمريكان إيرلاينز، إلى جانب فنادق تشويس إنترناشيونال وفنادق ومنتجعات هيلتون وويندهام. وتعتزم “Google” إضافة دعم Accor وFlying Blue وHyatt وLATAM Airlines وLufthansa Group خلال مدة التوقف.
ولا يتعين عليك البحث عن الفنادق الجديدة، حيث أصبح “Google” المستخدمين يريدون الإقامة مباشرة عبر وضع “AI Mode”. وبعد آلاف تفاصيل الخطوط والتفضيلات، عرض خيارات الفنادق المتنوعة، مع إمكانية توقعهم باستخدام “Google Pay”.
وتبدأ “Google” في إتاحة إمكانية شراء الفنادق في الولايات المتحدة باللغة الإنجليزية، بالتعاون مع مجموعة من المواقع المتخصصة في السوق، منها Expedia وMarriott International وPriceline، على أن توسع نطاقها من خلال متابعة التحرك.
وسعت “Google” من خلال هذا الهدف إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي في محرك البحث من أداة للإجابة عن الأسئلة لمساعدي الموظفين لتخطيط السفر، والبدء في البحث عن الرحلات ومقارنة الأسعار، والتحقق من متابعة تطوراتها، والوصول إلى طلب الفنادق. (ايت نيوز)