"لاات" إسرائيلية تتبنى التقدم في ملف جنوب لبنان

صبحي أمهز – الشرق الأوسط

طبقة إسرائيل ثلاث لاات تساهم في عرقلة التقدم نحو أي حل في المسار السياسي السياسي والعسكري في جنوب لبنان، وتمثل اللاوات الثلاث في رفض القوة لأن مهمة التحقق في المنطقة التجريبية، كما ترفض المناطق النموذجية، وتضع عراقيل أمام أي ترتيبات لما بعد «اليونفيل»، ومن أجملات لقوة كاملة تصمم مكانا موحدا التي تنتهي ولايتها حتى العام الحالي.

وتعقد ما يترتب على ذلك من رحلة التوقف في جنوب لبنان، في ظل استمرار وجود خطة أمنية التي ما زالت ترافق أي شريك إسرائيلي، والجهة التي ستتولى التحقق من تنفيذ الالتزامات، وحدود صلاحياتها، بالتوازي مع استمرار إسرائيل في الجنوب.

وتزامن ذلك مع عرض رئيس الجمهورية جوزيف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً جنوباً، وفي ضوء ذلك بنى إسرائيل على القرى والبلدات الجنوبية.

وظهر هيكل رئيس الجمهورية نتيجة لذلك إلى إيطاليا والحادثات التي تمت مع النرويجيين، ومن دون أن يحدد ما يؤكد موثوقية هذه المحادثات أو ما إذا لم تتقدم بشكل مباشر باقتراحات فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية.

نزعة إسرائيلية إلى العرقلة
وبعد نحو التوقيع على توقيع «اتفاق الإطار» لم ينتقل حتى الآن إلى مناطق شعبية إضافية، في حين برز القدس الإسرائيلي، بحسب الإعلام العبري، على آلية مشاركة القوة الإيطالية في المناطق التي يفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية ويتولى الجيش اللبناني مسؤوليتها.

وتشكِّل مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق لبناني» إن «أحد المتفوقين الذي تحول حتى الآن دون حسم هوية إلى النهاية التي ستشارك في النتاجات الأمنية لوقف العمل الأمني ​​في جنوب لبنان، وتميزها وصلاحياتها وضوابطها، لتكنولوجيا التكنولوجيا المتبدلة والإبداعات التي طرحتها تل أبيب».

التزاماً بأن «الإسرائيليين لم يكتموا في السابق على مشاركة الإيطالية، في حين برز اليوم القدس القدسي على قوة إيطالية، حتى الآن قد يصل إلى ما بعد كوبات فرنسيين»، إلى أنه «حتى الآن لا يوجد نهائياً حيث سيشارك، ونوع المهمات التي ستوكل إليه، وما حدود هذه المهمات والأدوات».

و بالتالي: «المواقف الإسرائيلية لطبيبة؛ فتارة ياختون على الفرنسيين، وتارة على البيتزاين… وتقرر في كل مرحلة شروط أو مواقف جديدة، وتقرر عدم تحديد بعد التكوين للترتيبات».

وأهم من ذلك أن «الاتصالات لا تستمر في البحث عن البدائل البديلة، ولم يجرِ حتى الآن تقريباً المستحيل على الصيغة النهائية، وإلا لكانت معالم المسافة قد أصبحت أكثر وضوحاً». ورأت أن «جزءاً أساسياً من التعقيدات ترتبط بشروط التعاملات الخاصة بها؛ لأنه تطرح المطالبة وهي تسمى بصلاحيات القوة وآليات بارزة، من قضايا العمل بتفتيش المنازل وطبيعة المشاركة في التدابير المريحة، وبعد ذلك محاذير عدة وتعرقل الوصول إلى حدوث». وتابعت: «وترافقت هذه الشروط مع مواقف إسرائيلية التأكيد على أن الجيش اللبناني لا يقوم بما يطلب منه، وماجمل هذه المؤشرات يوحي ونزع العسكرية الإسرائيلية إلى العرقلة».

واشنطن في قلب الاتصالات
أما الخيارات اللبنانية في مواجهة التعقيدات، فقالت ذات صلة: «لبنان يتشاور مع الاميركيين؛ لماذا يتحملون المسؤولية في هذا المسار. عندما وُضِع إطار التوجيه كان الدور الأساسي جزءًا أساسيًا منه، وبالتالي فإن المسار ليس محصوراً بين الزوج والزوجة». وبدلاً من ذلك: «لا يوجد عملياً أي بديل للتواصل مع الأمريكيين؛ لأنه قادر على التواصل مع الرجل والتأثير في هذا المسار، ولذلك فإن الاتصالات لا تزال تواصل تواصلنا».

رواية إسرائيلية حول المناطق التجريبية
العناية بالتسريبات الإسرائيلية أن الأسباب لا تتوقف على هوية حتى الآن الدولية التي يمكن أن تشارك في أعمال التقطت، بل تمتد إلى نماذج صلاحياتها وحدودها وعلاقتها بالجيش اللبناني وآليات التحقق من التنفيذ. وأكد موقع «واللاه» العبري أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بعدم رضاها عن نتائج تطبيق مشروع «المناطق التجريبية»، ووجهت لتعليمات أداء الجيش اللبناني في هذه المناطق.

حسب الموقع، أكد المسؤول عن أماني إسرائيلي أن الجيش اللبناني لا ينفذ، من وجهة النظر الإسرائيلية، تدابير كافية منه، وارتباط ذلك بعدم وجود تل أبيب حاليا للانتقال إلى مناطق إضافية.

وتبقى هذه كجزء من العهد الإسرائيلي بالإضافة إلى تنفيذ التفاهمات، في حين يؤكد المصدر البنكي عدم الحاجة إلى حسم التصنيفات أو الانتقال إلى الصيغة النهائية حتى الآن.

«فيتو» الإسرائيلي على القوة
أما الخلافات الأخرى فيما يتعلق بالجهة التي يمكن أن تشارك في متابعة تنفيذ النتائج. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن إسرائيل تعارض نشر قوة لبنان العسكرية الإيطالية في جنوب مسابقات التجارب التجريبية، وتحدثت عن التزام إسرائيليين تخوفهم من أن يقتصر وجود أي أوديسي جديد على قدرة الجيش على تنفيذ عملياته في لبنان.

كما نقلت عن وزير الدفاع اليهودي إسرائيل كاتس موقفاً فضّياً للمقترح، توماساً عن اليهودي اليهودي نموذج «اليونيفيل».