ساهم المسؤول الرئيسي عن “سكاي نيوز عربية” في أن يكون مساراً مشتركاً بين لبنان وإسرائيل سيُتوجه إلى العاصمة برنسيسو المقبل، على الرغم من عودة الاهتمام بين الجوانب خلال الفترة الأخيرة، مشدداً على أن “”العملية التجريبية واختيار الخيار الوحيد الموثوق لتحقيق السلام على المدى الطويل بين لبنان وإسرائيل”.

بعد التصريحات الأخيرة بعد التقارير الإسرائيلية تحدثت عن “فشل” التجارب التجريبية في جنوب لبنان، والتي بدأت في زوطر غرب عقب توقيع حدث في حزيران بين بيروت وإسرائيل.

وكان موقع “والاه” النازي قد ينقل عن مصادر هامة أن إسرائيل مررت، عبر مبعوثين أمنيين، معلومات وتتكلف الجيش اللبناني، معربة عن استيائهم من أجل التعامل مع البنى التحتية لحزب الله وعناصره في المنطقة.

في المقابل، تضامن كبير باسم وزارة الخارجية فيما تمسك واشنطن بـ”التنفيذ الكامل للإطار الثلاثي”، ثانياً أن ذلك يشمل عمليات إزالة الألغام وتطهير المناطق التي ينفذها الجيش اللبناني، على أن يشترك الجميع، ثم يشترك في نطاق التجارب بعد أن شارك في استكمال عمليات التطهير، وصولاً إلى إحراز يتقدم نحو يتفاعل مع الجميع.

يبرهن على أن سلاح حزب الله يمثل جزءً أساسيًا من مبدأ، مضيفًا: “لسنا ساذجين بالإضافة إلى الصعوبات”، ويعتبرها أن الحزب يحاول عرقلة المسار، في الوقت الذي يواجه فيه كل إسرائيل وضغوط لبنانية داخلية.

وأكد أن مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان ستواصل العمل لضمان التنفيذ الناجح للمناطق التجريبية الأولى، مضيفًا: “تتوقع الولايات المتحدة من جميع الأطراف التصرف بما يتسق مع الإطار الذي وافقت عليه”.

وقال إن الولايات المتحدة “تدعم بشكل كامل تبريد لبنان البارده”، وتواصل بالضغط من أجل إعادة انتشار مشروطة بالتحقق من نزع سلاح حزب الله.

وتزامنت هذه الأنماط مع إعلان الجيش الشهير أن الجنرالات ديناميين خلال فترة أكثر من 400 قاعدة تحتها قالت إنها تابعة للتجسس، وعثرت على وسائل قتالية معرضة للهجوم المضاد للدروع والطائرات وبوات ناسفة وأسلحة وذائف هاون.

كما نقلت تقارير عسكرية إسرائيلية عن أمانيهم لقولهم إن الجيش اللبناني لا يعمل على تكتيكات البنى التحتية التابعة لأي شخص حسب اختيارهم من الجيش، بينما يتولى الأمر بنفسه من أجل المرجعية.

في، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون على أن يؤمن مع الإسرائيليين، رغم الصعوبات والعراقيل، لا يزال مقابل من الحرب، بالتأكيد تمسك لبنان بهدف الوصول إلى تحرير الجنوب ونشرها حتى الحدود، واستعادة السيطرة، وعودة الأهالي، جاهز الإعمار.

وقرروا أن يقرروا أن يتخذوا قرارات “الويلات والمآسي” التي خلفها الحرب، ويعتبرونها أن المسار اختياري، رغم صعوبته، يبقى أفضل من خيار الحرب.