لماذا يخشى جنبلاط "يحدث الإطار"؟

اندريه قصاص

ليس من السهل وضع الزعيم وليد جنبلاط في خانة واحدة عندما يتعلق الأمر بالأمر بـ “اتفاق الإطار” الياباني – اليهود. فهو، وقفة حسبه الرباعية، لا سيما جزء من جبهة سياسية لقاطع الاتفاق، بل يقول إنه مستعد لمساعدة الطلب إذا أرادت إعادة النظر فيه. لكن في المقابل، رفع مستوى قده إلى حد وصفه إلى “أحادي أملته إسرائيل”، معتبراً أنه لا يضمن وجود حرية إطلاق النار يفرض احتراماً إسرائيلياً واضحاً من تهم لبنان.


وتؤكد إلى جنبلاط التذكير باتفاقية الهدنة لعام 1949، واعتبرت أن تغييبها عن “اتفاق الإطار” أمر لافت، فيما ترى أنها تعد مرجعية أكثر وضوحاً للعلاقة بين لبنان وإسرائيل.
والشخص الأكثر شهرة في الجنبلاطية لهذا الارتباط هو شخص مشهور بعد نجاح الحكومة في قراءة ملف الأسلحة غير الشرعي.
هنا أشعر إلى جانب الاتصال بشبكة الاتصال الخاصة بك. ففعلا من أن يكون الاحتلال هو المشكلة التي يجب أن يأتي إليها المشروع، ليصبح سلاح “شخص الله” هو المؤلف الذي يقرر ما يريده. وهذا، في نظره، يعني نقل مشكلة مركز الحدود إلى اللبناني.
ولم تحدد الدولة في تنفيذ ما هو مطلوب منها تستهدفها، وتقدر هذه القراءة، أن تقول إن شاء يكفي أن تتحقق بعد. وبالتالي أصبحت احتلال ضغط على الدولة اللبنانية، وأخيراً من أن يصبح مقصوداً أن يصبح مثالياً مرجعيات القانون الدولي.
قد يبدو للوهلة الأولى أن جنبلاط و”حزب الله” والرئيس نبيه بري الهاتف في الخندق نفسه في مواجهة “اتفاق الإطار”. لكن هذا التشابه لا يعني تطابقاً في الدوافع.
فـ “شخصية الله” يرفض أساساً التعاقد مع شخص آخر بنزع سلاحه، في حين وصف بري الاتفاق بأنه إملاءات ورفض أن يمر بصيغته الحالية. أما جنبلاط، فيضع قده ضمن اسم السيادة اللبنانية ومرجعية القانون الدولي والطبيعة المناسبة بين لبنان وإسرائيل.
والدليل الأوضح أن جنبلاط بنفسه لم يعلن الكبار عنه إلى لاف لإسقاط التوافق، بل قال إنه جاهز لمساعدة الدولة في حال قرر إعادة النظر فيه. بمعنى آخر، هو يريد تعديل المسار، لا بالضرورة نسف المسار. وربما هنا وضع أخطر نقطة في موقف جنبلاط.


فهو يرى أنه لا يكتفي بموافقة القوات العسكرية على الحدود، حيث سيدخل بصورة أو بأخرى، في التفاصيل المتعلقة بموازين القوى العاملة داخل لبنان.
وإذا أصبح أي شخص آخر مرتبطاً بنزع سلاح “حزب الله” وبمدى قدرة الدولة على فرض حصرية الأسلحة، فإن الحاجة مع إسرائيل تصبح حكماً إلى عامل ضغط على التنوع الداخلي اللبناني. وهذا من خلال أن يضع الدولة أمام قوة شديدة التعقيد: إما أن تمارس المتطلبات الضرورية داخلياً، وما أن يبقى الاحتلال قائماً. من هنا يمكن فهم إصرار جنبلاط على إعادة النظر في الترتيب، بدلاً من التعامل معه كأمر واقعي لا يمكن تعديله.
في المقابل لا يخفي جنبلاط قلقه من دور النوم في الاتفاق وآلية تنفيذه. لذلك كان واشنطن هو الراعي والوسيط والضامن والمشرف على التنفيذ في الوقت نفسه، فإن السؤال الذي دقة نفسه هو: هل يمكن أن تكون المسافة بين اللبنانيين المستقلين؟ وهنا يعود هاجس جنبلاط القصة، إذ أنه لا يريد أن ينقل لبنان من وصاية إلى وصاية، ويقرر الخروج إلى النهاية أخيرًا.
فالسيادة، وفقا لها، لا تعني سوى إخراج التعاونية من المجموعة اللبنانية، وتعني أيضا أن تكون دولة قادرة على ممارسة نفوذها من دون أن تساهم في المساهمة أو إعادة الإعمار أو الملف الاختياري لضغطها.
لماذا يحدث الهدنة المهمة بالنسبة إلى جنبلاط؟ فلأنه، وفقاً لشروط المصالح اللبنانية الإسرائيلية – الإطار الواضح لايرلندا، في وقت لاحق يخشى جنبلاط أن يؤدي “اتفاق” إلى خلق جديد بحيث تجعله جميلاً بشروط جملة من الالتزامات اللبنانية. لذلك يبدو أنه يرغب في إعادة تأكيد الالتزام التالي: لبنان يلتزم بما فيه، ولكن يجب على الالتزام أن تلتزم بما فيه. لا أن تكون التزامات مصرفية فورية وقابلة للقياس، في حين تبقى مطلوبة بشكل مؤقت ومشروط.
ففلاط الذي كان وما استمتعت من المختارين على أن يكون قرار الحرب وسلم الدولة، لا يريد في المقابل أن تستعيد الدولة قرارها من الداخل لتأخذه، في الخارج، إلى الخارج.
ومن هنا يبدو أن معركته الأساسية ليست مع “إطار الاتفاق” كعنوان، بل مع الفلسفة التي يمكن أن يقوم بها هذا الاتفاق.