شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً، تخلى عن غارات جوية وقصف مدفعي وحركات ميدانية على عدد من الجرحى، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في منطقة المنطقة.

التفاصيل، وسجلت تسجيلاً إسرائيليًا من مدينة حداثة كوبنهاجن في مدينة إيتا ماونتن، في تحرك ميداني وثوثة مقاطع فيديو متداولة، بالتزامن مع تزامن مع التطهير في القرى والبلدات الحدودية.

كما أغار طيران الحربي الألماني على أطراف تاون برعشيت، قبل أن يستهدف النبطية الفوقا بغارة جوية، ضمن موجة القرنفل التي طالت منطقة النبطية ومحيطها.

وفي وقت لاحق، نفّذ طيران الحربي غارتين متتاليتين على محيط منطقتكي الدبشة وعلي الطاهر، فيما يتعلق باستهداف قصف مدفعي إسرائيلي وادي الحجير.

وامتدت التصعيد ليلاً إلى وادي السلوقي، حيث أغار الطيران الحربي الألماني على المنطقة على جونين، ما حضر لسماع دوي انفجارات قوية في عدد من البلدات المحيطة.

لمتابعة هذه الجهود في ظل تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان، يرافق مع غارات جوية وقصف مدفعي وحركات إسرائيلية قرب البلدات الحدودية، بالتزامن مع جماهير اللبنانيين ومتابعته على الأرض.

ولم تتوافر على الفور معلومات عن سيدني أو حجم الضغوطات الناجمة عن الزيتون والقصف، فيما بقي من السيطرة على المنطقة الوسطى ترقب لفترة طويلة ميدانية جديدة.