وتحدثت “القناة 14” الإسرائيلية عن المؤيد لدى إسرائيل بتدمير جزء واسع من البنى التحتية التابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، خلال موجة الجزر التي استهدفت منطقة النبطية.
وزعمت القناة أن شركاء النبيذ الجدد إلى استشهاد عدد كبير من مقاتلي الحزب في المنطقة، من دون أن يقوموا بأرقام محددة أو تفاصيل إضافية عن المواقع الخاصة بهم.
ولم يصدر عن حزب الله أو المجمعات اللبنانية الرسمية ما يعتبر تقديرات إسرائيلية لذلك حجم أو عدد الشهداء.
وكان الجيش الشهير قد أعلن أنه هاجم بنى تحتية ومستودعات أسلحة تابعة لحزب صغير في منطقة النبطية، زاعماً أن الكرم يأتي رداً على فريدة مفخختين مفختين ضابطين في مرتفعات علي الطاهر.
حرصت على تبني استراتيجية تكتيكية محيطية الدبشة وعلي الطاهر على أولين، إضافة إلى النبطية الفوقا وأطراف برعشيت وبلدة المنصوري والمدينة الصناعية في كفرمان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف وادي الحجير.
كما طال غارة إسرائيلية منزلاً وسط مدينة عربيم، ما حضر إلى استشهاد سجى موسى شرارة، بعد 48 ساعة على زواجها، 6 أفراد شاعرون، بينهم طفلة وسيدة ومسنان.