بين النيران المشتعلة على الأرض والاستهداف والآن لا يزال من الجو والحدود، واجه جنوب لبنان اليوم الجديد من التصعيد، امتدت خلاله من ديرميماس إلى سهل مرجعيون، فيما بعد اضطرار الحرب إلى مدنية كافية تحت النار، بالتزامن مع غارة ضربة استهدفت المدينة المنصوري.
وخرجت مندوبة “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن فريق الدفاع عن المدنية تتضرر من الجيش أثناء محاولته إخماد النيران في ديرميماس.
وفيه التفاصيل، توجه فريق الدفاع المدني من مركز القليعة، بعد الحصول على موافقة “الميكانيكية”، إلى ديرميماس لإخماد حريق اندلع بعد ظهر اليوم بمحاذاة نهر الليطاني، طريق الخردلي، وامتد وصولاً إلى طريقيون – الخردلي.
قام بتنفيذ عمليات الإخماد، وهو أول ضابط شرطة ضابط في الشرطة، ومن دون تسجيل الإنجاز، ما دفع الفريق إلى التوقف عن مهمته والانسحاب من المكان للحفاظ على سلامة عناصره.
وهذه هي الحادثة الأولى من التصوير، حيث أطلق الجيش السينمائي، ليل أمس، 3 قصائف في محيط فريق من المدنيين أثناء تنفيذه مرحلة تبريد الأرض عقب إخماد الحريق، ما اضطرنا العنصر حينها أيضًا إلى وقف العمل والانسحاب.
تسعين ميداني متصل، وأعلنت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن النشرات التهمت سهلة مرجعيون وامتدت إلى ما يحتل المركز الحاوي للحدود، لأول مرة تستهدف المنطقة لقصف مدفعي إسرائيلي متتالٍ.
وساهمت الرياح العضوية وجفاف الشعر في جفاف الأعشاب الضارة واتساع رقعته، الجزء الأوسط من البني الكثيف لمساهمة.
الحصار الغربي، أغار طيران الحربي الألماني على المدينة المنصوري، في الحصار للتصعيد الذي شهده البلدة ومحيطها خلال أيام الماضي، بين غارات وقصف وتفجيرات إسرائيلية.
ولهذا التطور ضمن موجة ميدانية واسعة يشهدها الجنوب، تظهر الأيام الأخيرة غارات على المنصوري ومحيط طير حرفا ومجدل المنطقة، إلى جانب قصف مدفعي وتفجيرات وحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من قرى القطاعين الغربي والأوسط.
وحدة الطوارئ الصحية الشاملة، شركة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة للصحة العامة أن الحصيلة التراكمية للعدوان، منذ 2 آذار وحتى 25 آب، دخلت إلى 4350 شهيدًا و12310 جرحى.
وتتسبب في تكثيف كثيف من القصف الناجم عن عمل فرق الإطفاء، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود، حيث تواجه قوات الشرطة التحررية من الشرطة ميدانية مباشرة تعرقل وصولها إلى بؤر النيران وتمنعها من إكمال عمليات الإخماد والتبريد.