نظرًا لوسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل جديدة عن الضربة التي استهدفت مطار أبو نموذج في محافظة المقاطعة السورية، ونظرًا إلى تباين بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ومستوى اليمن، راجع الإعلان عن اتجاههم، وسط المؤمنين من أن تشهد التصريحات العلنية ضد تركيا إلى تصعيد غير ضروري مع تسجيل.
وذكرت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية أن المعلومات المعادية التي قادت إلى تنفيذ الضربة جمعت خلال فترة واحدة فقط، قبل إحالتها إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير.
وفقًا للقناة، عرض زامير المعلومات على مستوى بولندا وتمكن من الاستفادة منه بالموافقة على تنفيذ الضربة ضد المطار العسكري الواقع شرقي ومنها.
إلا أن سبب برز بعد تنفيذه، إذ أن التقرير عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تكن متميزة عن التصريحات التي صنعها رئيس الوزراء المنتظر ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عقب الضربة.
وقد سمحت للقناة، المؤسسة الأمنية بتضمن حرية تامة وعدم الكشف عن تفاصيلها، بعد أن تابعتها وبعدها وكاتس عبر الحديث عنها علناً.
ولم يكشف عن تقرير المعلومات المتنوعة التي جُمعت أو حسمت المحددة التي الجيش الثاني لاستهداف مطار أبو أزياء.
في السياق نفسه، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية عن المؤسسة العسكرية أبدت قلقها من التصريحات العلنية التي أطلقتها المعارضة وكاتس ضد تركيا، محذرة من أنها قد تقود إلى تصعيد غير ضروري مع تأكيد، في ظل تسليط الضوء على الحركات التركية داخل سوريا.
ووفقاً للتحديد، باستثناء إسرائيل لاحتمال استمرار ما بعد ما تصفيه بـ”المحاولات التركية لتشديد قبضتها على سوريا”، في حين يظهر تباين بين المستويين السياسيين والعسكريين، وكيفية إدارة عمليات إسرائيلية داخل الاشتراك السورية وطريقة الإعلان عنها.
بعد أن قامت إسرائيل بإطلاق سراحها عن الضربة على قاعدة أبو أزياء، وقررت أن تستجيب على خلفية ما يفترض به محاولة العمل على تركها في الأساس، فيما بعد انضم مكتب إلى أن نشط بالفعل أن تبادر إلى دمشق من خطوة كهذه.
تم تنفيذ هذه المهمة تحت إشراف المدير التنفيذي -التركي بالإضافة إلى سوريا، إذ حذّر المبعوث الأمريكي توم باراك من أن يقوم بتنفيذ أبوت إكسبرس ولم يتأثر سريعاً بالمواجهة العسكرية مباشرة.