لاحظت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أقل مستوى لها منذ نحو 3 أشهر، وتستمر عبرت المضيق، الاثنين، واحدة فقط مخصصة لتبريد السوائل، ودقيقة أولية لتتبع حركة السفن.

لا توجد بيانات شركة “كبلر” لتتبع السفن أن تمتلك العديد من الشركات التي دخلت مضيق هرمز مرغوب من خليج عُمان، مقارنة بـ6 سفن من أنواع مختلفة عبرت المضيق الأحد.

وتمريرها إلى أن الأرقام قد تتأخر لاحقاً، وتمنع بعض أجهزة السفن من نقل البيانات أثناء عبورها الضيق، ما قد يؤدي إلى عدم ظهورها بشكل فوري في أنظمة التتبع.

ويعد مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية في العالم، حيث ربط الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، ويمر عبره جزء كبير من حركة صادرات الطاقة من دول الخليج إلى وضوح العالمية.

ونتيجة لذلك، أدت القاعدة إلى حركة السفن في ذلك الوقت.

وتزامن تغير حركة الملاحة مع تسارع جديد، إذ أعلنت إيران، الاثنين، حزمة موسعة من التدابير على إيران، فيما توعدت طهران باستجابة جهودها، واحتجاجها على تضامنها.

وكشف وزير الدفاع الأمريكي سكوت بيسنت عن إجراءاته، وتأكد جهات الارتباط بالاقتصاد، محذرًا الدول التي تواصلت مع طهران من احتمال تعرضها لعقوبات ثانوية أو إلكترونيات على الوصول إلى النظام المالي للتأكد من الولايات المتحدة.

كذبت الوزارة وقررت رسمياً أن طال 60 فرداً صينياً وكيانياً وسفينة، فيما لم تشمل المؤسسات المالية التي تشير إلى واشنطن أنها تشغل جزءاً من التجارة النفطية.

وكان بيسنت قد أوضح أن واشنطن لم يصادق على التوقيع بعد جميع المقاطعات التي قد ينفذها اتخاذ التدابير، كما لم يكشف عن تطبيقها بشكل كامل، مشيرًا إلى تعمد إلى اتباع مهلة للاخير للتوجيهات الجديدة.

وفي المقابل، كانت إيران قد أتت من أن أي إجراءات فعالة أمريكية جديدة ستواجه برد، مع تأكيد إيرانيين أن بدلهم مستعدون للتعامل مع الإجراءات الفعالة.

وقال وزير الاقتصاد منذ تزايدت، الإعلان الذي أصدره الأمريكيون، “نحن على أتم للعقوبات المحددة”.

ومنذ ذلك الحين بدأت حركة في مضيق هرمز في وقت تتابع فيه شركات الشحن وعقودات الوضع النفطي في المنطقة، ونظرا لدورها في حركة التحرك الضيق والتضامن بين الخليج والأسواق العالمية.

ونظرت إلى بيانات حركة السفن حيث تعتبر مؤشرا مهمة على مستوى النشاط الملاحي في المضيق، إلا أن البيانات اللحظية قد لا ترقى إلى رقم الثمانينات العابرة بسبب توقف بعض السفن عن إشارات التتبع خلال الرحلة.